طفلي طفشان دايمًا: لما يقول «طفشت» طول الوقت

«طفشت!» تنقال وغرفته مليانة ألعاب، وأنتم في نص الطبخ أو الشغل. وتحسون إنكم لازم تطلعون له نشاط في نفس اللحظة. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويفكر. وأول رد مو إنكم ترفهونه على طول، أول رد إنكم تعترفون بإحساسه.

الجواب باختصار

«طفشت» ممكن تعني إن ما فيه فكرة شدته، أو إن الشاشة اللي يحبها مو موجودة، أو إنه يبي قرب، أو إن البداية صعبة عليه. والكبار يقدرون يعترفون بالإحساس بدون ما يصيرون خدمة ترفيه دايمة.

وش يعني هذا على أرض الواقع

عطوه قائمة قصيرة، أو ساعدوه في أول دقيقة، أو ادعوه لشغلة حقيقية في البيت، وبعدين ابعدوا خطوة. وشوية وقت فاضي يخلي الأفكار تطلع. بس الضيق اللي يعكس مزاج منخفض، أو قلق، أو فقدان اهتمام بكل الأنشطة، يحتاج سالفة أوسع.

وش تلاحظون أول

طالعوا متى تطلع «طفشت»: بعد الشاشة؟ لما تكونون مشغولين؟ وطالعوا وش يشده، وشلون يبدأ، وشلون يكمل، ومتى يطلب مساعدة. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر. وآخر خطوة، إنكم تسمحون بوقت تفكير هادي، تساعدكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما تحكمون عليه من عصرية وحدة.

خطة عملية

  • اعترفوا بإحساسه بدون ما تعطونه ترفيه على طول.
  • عطوه نقطتين بداية عامتين.
  • خلوا أغراض مفتوحة في متناول يده.
  • اسمحوا بوقت تفكير هادي.

جهزوا دعوة وحدة، مو برنامج. قولوا «أدري، أحيانًا الواحد يطفش»، وبعدين «تبي شي فيه حركة ولا شي هادي؟». انتظروا وقت كافي تطلع فيه فكرته قبل لا تقترحون أكثر، واقبلوا إذا اختار شي ما خطر على بالكم، وخلوا اللعب يخلص وهو مرتاح بدل ما تمطونه.

شلون تركب الخطوات على بعض

الاعتراف أول، بدون ما تقفزون تطلعون حل. بعدها خيارين عامين، مثل «شي برا الغرفة أو شي على الطاولة». والأغراض المفتوحة، كراتين وأقلام وقماش، تكون قريبة منه. وفي الآخر، خلوا شوية فراغ، لأن الملل أحيانًا هو اللي يولد الفكرة. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تتدخلون.

اتفقوا مع باقي البيت

اتفقوا مع الطرف الثاني والجدة والعاملة على أول خطوتين، الاعتراف بالإحساس والخيارين، عشان ما يتعلم إن «طفشت» عند واحد تعني الجوال على طول. والأساليب ممكن تختلف، بس حدود السلامة ما تتغير من شخص لشخص.

فترة تجربة

جربوا الاعتراف بدون ترفيه فوري على كم فرصة عادية، بدل ما تحكمون من يوم واحد سهل بشكل غريب أو صعب، مثل أول يوم في الإجازة. سجلوا باختصار الظروف، ورد طفلكم، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير.

ولما تراجعون، قارنوا بخطوة الأغراض المفتوحة: هل صار يلقى شي بروحه أسرع؟ خلوا اللي خلى اللعب أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، إلا إذا فيه قلق صحي أو سلامة أو تطور يخلي تقييم المختص يجي أول.

وش بيدكم ووش مو بيدكم

لما تعطونه نقطتين بداية، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض اللي يوصلها، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، ولا تتدخلون إلا إذا صار الخطر أو الضيق فوق طاقته.

السلامة والكرامة

تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراضه بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب، والطفل الطفشان أحيانًا يدور «مغامرة» في أماكن خطرة. وخلوا وقت التفكير الهادي بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.

وش اللي يعرقل غالبًا

الاعتراف بالإحساس ممكن يخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع النتيجة الصح، أو يشتري تعقيد جديد كل مرة بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل من الملل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع عصرية وحدة كأنها امتحان تطور.

شلون تعرفون إن فيه تقدم

لما تراجعون «طفشت» اللي تتكرر، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة يبدأ فيها بروحه، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو أخوه يلعب، أو يتحمل دقايق ملل بدون ما يناديكم، أو يرجع لفكرة تركها. والتكرار مفيد، وما يلزم تطلعون له شي أصعب كل مرة.

متى تطلبون دعم أكثر

اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. وإذا الملل يجي مع حزن أو قلق أو فقدان اهتمام بكل شي، اذكروه بعد. واكتبوا أمثلة واضحة من البيت والحضانة وغيرها، بدل ما تسوون له اختبار في البيت عشان تثبتون القلق.

الزبدة اللي تحفظونها

الهدف مو طفل ما يطفش أبد ولا أهل يطلعون نشاط كل خمس دقايق. ابدوا بالاعتراف بإحساسه بدون ترفيه فوري، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، وإذا الإرشاد العام ما فسر اللي تشوفونه، اطلبوا تقييم مختص لطفلكم هو.

الزبدة: ابدوا بالاعتراف بإحساسه بدون ما تعطونه ترفيه على طول، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.

American Academy of Pediatrics, The power of play

WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five