فوائد اللعب التخيلي للأطفال وشلون تدخلون معاهم
«تفضلوا، القهوة جاهزة!» يمد لكم طفلكم فنجان فاضي، وأنتم ضيوف في مجلسه الوهمي. وفي الدقيقة اللي بعدها الكنبة صارت سفينة. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويفكر. وأول قاعدة لما تدخلون اللعبة: خذوا الدور اللي يعطيكم إياه.
الجواب باختصار
اللعب التخيلي يخلي الطفل يستخدم غرض أو حركة عشان يمثل شي ثاني، ويستكشف أدوار، وينظم قصص. ويقدر يدعم اللغة والمرونة والتعبير عن المشاعر، بس الكبير ما يحتاج يفسر كل مشهد كأنه رسالة مخبية.
وش يعني هذا على أرض الواقع
طالعوا أول، واقبلوا الدور اللي يعرضه طفلكم، وضيفوا فكرة وحدة بدل ما تاخذون القيادة. والروتين البسيط، مثل إنه يأكّل دبدوبه، ممكن يجي قبل القصص الطويلة. وأي قلق لازم ينطالع ضمن تواصل الطفل وتطوره بشكل أوسع.
وش تلاحظون أول
طالعوا وش يمثل، وشلون يبدأ القصة، وشلون يكملها، ومتى يغير الدور، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر. وآخر خطوة، إنكم تلاحظون المواضيع اللي تتكرر بفضول، تساعدكم تدعمون اللعبة الجاية بدون ما يصير مشهد واحد حكم على تطوره.
خطة عملية
- امشوا على الدور اللي يعطيكم إياه طفلكم.
- ضيفوا فكرة وحدة في المرة.
- استخدموا أغراض عادية آمنة.
- لاحظوا المواضيع اللي تتكرر بفضول.
جهزوا دعوة وحدة: صحون بلاستيك، ودلة لعبة، وكم دمية. لما يعطيكم دور الضيف، كونوا الضيف. وبعد شوي ضيفوا فكرة وحدة، مثل «وصل ضيف ثاني جوعان!». انتظروا وقت كافي يرد فيه بفكرته قبل لا تضيفون غيرها، واقبلوا إذا قلب القصة لشي ثاني، ووقفوا والجو حلو.
شلون تركب الخطوات على بعض
الدور اللي يعطيكم إياه أول، حتى لو كان «أنت الحصان». بعدها فكرة وحدة تفتح القصة بدل ما تسكرها. والأغراض العادية، كرتون يصير سيارة أو شرشف يصير خيمة، تكفي. وفي الآخر، لاحظوا إذا فيه موضوع يرجع كل مرة، مثل الطبيب أو الحضانة، بفضول بدون تحقيق. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تضيفون.
مع الإخوان والجدة والعاملة
اتفقوا مع اللي يلعبون معاه على أول خطوتين، الدور اللي يعطيه هو وفكرة وحدة في المرة، عشان ما ياخذ أخوه الكبير القصة كلها أو تحولها الجدة لدرس. والأساليب ممكن تختلف، بس حدود السلامة ما تتغير من شخص لشخص.
جربوا فترة
جربوا تمشون على الدور اللي يعطيكم إياه على كم فرصة عادية، بدل ما تحكمون من يوم واحد سهل بشكل غريب أو صعب. سجلوا باختصار الظروف، ورده، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير.
ولما تراجعون، قارنوا بخطوة الأغراض العادية: هل صار يحول الأغراض لأشياء ثانية أكثر؟ خلوا اللي خلى اللعب أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، وأي قلق صحي أو سلامة أو تطور يتقدم على التجربة ويروح لمختص أول.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
لما تضيفون فكرة وحدة في المرة، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون قصته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، وادخلوا بس لما الخطر أو الضيق أكبر من اللي يقدر عليه.
السلامة والكرامة
تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراض التمثيل بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب، وخيوط الأزياء والشنط بالذات ما تنلف على الرقبة. ولاحظوا المواضيع بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.
وش اللي يعرقل غالبًا
المشي على دوره ممكن يخرب لما الكبير ياخذ القصة عشان يطلعها «صح»، أو يشتري أزياء ومطابخ معقدة بدل ما يخلي مجال للخيال، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع مشهد واحد ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
لما تراجعون اللعب التخيلي ودخولكم فيه، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة، أو تمثيل أكثر مرونة، مثل إن الملعقة صارت تلفون، أو إنه يدعو شخص يشاركه، أو يتحمل إن القصة ما مشت مثل ما يبي، أو يرجع لقصة بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تعقدون القصة كل مرة.
متى تطلبون دعم أكثر
اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. واكتبوا أمثلة واضحة من البيت والحضانة وغيرها، بدل ما تسوون له اختبار في البيت عشان تثبتون القلق.
الزبدة اللي تحفظونها
الهدف مو قصة متقنة ولا طفل يمثل مثل الكبار. ابدوا بالدور اللي يعطيكم إياه طفلكم، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، ولما الكلام العام ما يكفي، التقييم الفردي عند مختص هو اللي يجاوب عن طفلكم.
الزبدة: ابدوا بالدور اللي يعطيكم إياه طفلكم، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.
American Academy of Pediatrics, The power of play
WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five