أنشطة حل المشكلات للأطفال الصغار: ألغاز بسيطة من البيت
الكورة دخلت تحت الكنبة، وطفلكم يمد يده وما يوصل، وبعدين يطالعكم. اللحظة اللي بعدها مهمة: تقومون تجيبونها، ولا تنتظرون شوي؟ الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويفكر. وأول أدوات حل المشكلات موجودة في المطبخ: علب، وغطيان، ومنحدرات، وألعاب مطابقة.
الجواب باختصار
المشاكل المفيدة تنشاف وتنحل بمجهود: يجيب لعبة بسحب قطعة قماش، أو يختار أي غطا يركب، أو يبني طريق للكورة. والتعلم يصير في المحاولة، والتعديل، وطلب المساعدة، مو بس في الوصول للجواب.
وش يعني هذا على أرض الواقع
عطوه تحدي واحد فوق اللي يسويه بسهولة بشوي، وانتظروا قبل لا تنقذونه، وعطوه أصغر تلميح يحتاجه. ووقفوا قبل لا يغرق الضيق التعلم، وخلوا الأغراض كبيرة، وثابتة، وآمنة لو انحطت في الفم.
وش تلاحظون أول
طالعوا شلون يبدأ طفلكم، وكم يكمل، ومتى يغير طريقته، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر. وآخر خطوة، إنكم تمدحون التجريب مو السرعة، تساعدكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما يصير لغز واحد حكم على تطوره.
خطة عملية
- قدموا علب، وغطيان، ومنحدرات، وألعاب مطابقة.
- وقفوا قبل لا تعطونه الحل.
- اسألوه وش ممكن ينفع بعد.
- امدحوا التجريب مو السرعة.
جهزوا دعوة وحدة، مو امتحان: ثلاث علب بغطيانها مخلوطة، أو لعبة تحت قطعة قماش. ولما يعلق، وقفوا. انتظروا وقت كافي يجرب فيه فكرته قبل لا تعطونه أصغر تلميح، مثل «جرب الغطا الكبير»، واقبلوا إذا لقى حل غريب، ووقفوا قبل لا يتضايق.
شلون تركب الخطوات على بعض
الأغراض البسيطة أول، العلب والغطيان والمنحدر من كرتون. بعدها الوقفة: عدوا لين خمسة في بالكم قبل لا تتدخلون. وبعدين السؤال: «وش ممكن ينفع بعد؟». وفي الآخر، مدح المحاولة: «جربت ثلاث طرق، ما استسلمت». وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تورونه الحل.
اتفقوا مع اللي يلعبون معاه
اتفقوا مع الجدة أو العاملة أو الطرف الثاني على أول خطوتين، الأغراض البسيطة والوقفة قبل الحل، عشان ما يتعلم إن واحد منهم دايمًا يجيب الكورة من تحت الكنبة على طول. والأساليب ممكن تختلف، بس حدود السلامة ما تتغير من شخص لشخص.
فترة تجربة
جربوا العلب والغطيان والمنحدرات على كم فرصة عادية، بدل ما تحكمون من يوم واحد سهل بشكل غريب أو صعب. سجلوا باختصار الظروف، ورده، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير.
ولما تراجعون، قارنوا بخطوة السؤال: هل صار يجرب طريقة ثانية قبل لا يطلب؟ خلوا اللي خلى المشاركة أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، إلا لو فيه شي صحي أو خطر أو قلق في التطور، فهذا يروح للمختص قبل أي تجربة.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
لما توقفون قبل الحل، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، وتدخلوا بس إذا الموقف صار خطر أو الضيق غلبه.
السلامة والكرامة
تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراضكم بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب، والغطيان الصغيرة بالذات تنبلع. وامدحوا التجريب بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.
وش اللي يعرقل غالبًا
الأغراض البسيطة ممكن تخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع الحل الصح، أو يشتري ألعاب ذكاء معقدة بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع لغز واحد ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
لما تراجعون أنشطة حل المشكلات، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو شخص يساعده بدل ما يبكي، أو يتحمل مشكلة صغيرة أطول، أو يرجع للغز بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تصعبون اللغز كل مرة يحله.
متى تطلبون دعم أكثر
اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. وجيبوا أمثلة ملموسة من أكثر من مكان بدل ما تحاولون تثبتون القلق بلغز في البيت.
الزبدة اللي تحفظونها
الهدف مو طفل يحل كل شي بسرعة ولا لعبة تنتهي بالجواب الصح. ابدوا بعلب وغطيان ومنحدرات، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، واستعينوا بتقييم مختص لطفلكم بالذات لما الإرشاد العام ما يجاوب.
الزبدة: ابدوا بعلب، وغطيان، ومنحدرات، وألعاب مطابقة، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.
American Academy of Pediatrics, The power of play
WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five