فوائد اللعب الحر للأطفال: ليش يحتاج طفلكم وقت يقرر فيه بنفسه
جدول الطفل اليوم ممكن يكون مزحوم: حضانة، وحصص، ومشاوير، وشاشة في السيارة. والوقت اللي يقرر فيه هو وش يلعب وشلون صار قليل. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويفكر. وأول خطوة: اختيار آمن من أغراض بسيطة.
الجواب باختصار
اللعب الحر يعطي الطفل تحكم حقيقي في الفكرة والأغراض والاتجاه. وفي هالمساحة يتمرن على التخطيط، والمرونة، واللغة، والحركة، والتفاوض، بدون ما تنصحح كل حركة نحو نتيجة يبيها الكبير.
وش يعني هذا على أرض الواقع
الكبار للحين يعطون الوقت، والحدود الآمنة، والانتباه المتجاوب. و«حر» ما يعني بدون إشراف أو بدون حدود، يعني إن الطفل يقدر يأثر على اللي يصير بدل ما يكمل ورقة عمل متنكرة لها نتيجة وحدة معتمدة.
وش تلاحظون أول
طالعوا وش يختار طفلكم لما يكون الاختيار له، وشلون يبدأ، وشلون يكمل، ومتى يغير طريقته، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر. وآخر خطوة، إنكم تخلون بعض المشاكل يحلها هو، تساعدكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما يصير يوم واحد حكم على تطوره.
خطة عملية
- جهزوا اختيار آمن من أغراض بسيطة.
- خلوا طفلكم يختار الاتجاه.
- راقبوا قبل لا تدخلون.
- خلوا بعض المشاكل يحلها هو.
جهزوا دعوة وحدة بدون خطة: كراتين، وشراشف، ومخدات، وكم لعبة. خلوه يقرر إذا بتصير خيمة أو سفينة أو دكان. راقبوا دقايق قبل لا تدخلون، وانتظروا وقت كافي يحل فيه مشكلته قبل لا تعطونه أصغر تلميح، واقبلوا إذا راح في اتجاه ما توقعتوه، ووقفوا والجو حلو.
شلون تركب الخطوات على بعض
الأغراض البسيطة الآمنة أول، لأن الحرية تحتاج مكان آمن. بعدها هو يقرر الاتجاه. وأنتم تراقبون قبل لا تدخلون، عشان تفهمون وش يسوي. وفي الآخر، لما يعلق الشرشف أو تطيح الخيمة، خلوه يحاول قبل لا تصلحونها. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تقترحون.
مع اللي يهتمون فيه
اتفقوا مع الطرف الثاني والجدة والعاملة على أول خطوتين، الأغراض الآمنة وإن الاتجاه له، عشان ما يتحول وقت اللعب الحر لحصة مع واحد منهم. وكل واحد له لمسته، والسلامة قاعدة وحدة عند الكل.
فترة تجربة
جربوا الاختيار الآمن من أغراض بسيطة على كم فرصة عادية، لأن يوم واحد ممكن يكون استثناء، سهل أو صعب. سجلوا باختصار الظروف، ورده، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير.
ولما تراجعون، قارنوا بخطوة المراقبة قبل الدخول: هل صرتوا تفهمون لعبه أكثر؟ خلوا اللي خلى اللعب أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، وأي قلق صحي أو سلامة أو تطور يتقدم على التجربة ويروح لمختص أول.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
لما تخلونه يختار الاتجاه، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، وادخلوا بس لما الخطر أو الضيق أكبر من اللي يقدر عليه.
السلامة والكرامة
تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراضكم بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب، والشراشف والحبال في الخيام بالذات ما تنلف على الرقبة. وخلوه يحل مشاكله بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.
وش اللي يعرقل غالبًا
الاختيار الآمن من أغراض بسيطة ممكن يخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع النتيجة الصح، أو يشتري ألعاب معقدة بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع جلسة وحدة ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
لما تراجعون اللعب الحر في الطفولة المبكرة، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو شخص يشاركه، أو يتحمل مشكلة صغيرة بروحه، أو يرجع لفكرة بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تصعبون أي شي كل مرة ينجح.
متى تطلبون دعم أكثر
اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. وجيبوا أمثلة ملموسة من أكثر من مكان بدل ما تحاولون تثبتون القلق باختبار في البيت.
الزبدة اللي تحفظونها
الهدف مو طفل مطيع بالكمال ولا يوم مرتب دقيقة بدقيقة. ابدوا باختيار آمن من أغراض بسيطة، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، ولما الكلام العام ما يكفي، التقييم الفردي عند مختص هو اللي يجاوب عن طفلكم.
الزبدة: ابدوا باختيار آمن من أغراض بسيطة، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.
American Academy of Pediatrics, The power of play
WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five