الألعاب التعليمية للأطفال: هل طفلي يحتاجها فعلًا؟

رفوف المحلات مليانة ألعاب مكتوب عليها «تعليمية»، وكل وحدة تعد إنها تخلي الطفل أذكى. وفي نفس الوقت تشوفون طفلكم يلعب ساعة كاملة بكرتون الغسالة الفاضي. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان وأغراض يقدر يتحكم فيها، وهو يختار الفكرة ويسوي التفكير. وأول سؤال عند أي لعبة: هل تنفع لعب مفتوح يتكرر بطرق وايد؟

الجواب باختصار

الملصق ما يخلي اللعبة تعليمية. الأغراض البسيطة المفتوحة كثير تدعم لغة وخيال وحل مشكلات أغنى، لأن الطفل، مو المنتج، هو اللي يعطيها الهدف والرد.

وش يعني هذا على أرض الواقع

اختاروا على أساس السلامة، ومناسبتها لمرحلته، وتحملها، وشلون يقدر الطفل يتصرف فيها. والتفاعل مع الناس واللعب في الحياة الحقيقية أهم من الأنوار والادعاءات والربط بتطبيق. والأطفال يتعلمون بالكراتين، والقماش، والعلب، وروتين العائلة العادي.

وش تراقبون أول

طالعوا وش يشد طفلكم، وشلون يبدأ، وشلون يكمل، ومتى يغير طريقته، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر على مشاركته. وتذكير الخطوة الأخيرة، إن أغراض البيت تقدر تدعم لعب غني، يخليكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما تحكمون على تطوره من لعبة وحدة.

خطة عملية

  • دوروا لعب مفتوح يتكرر بطرق مختلفة.
  • قدموا المواد الآمنة اللي تتحمل.
  • لاحظوا وش يسوي طفلكم فعلًا باللعبة.
  • تذكروا إن أغراض البيت تقدر تدعم لعب غني.

بدل ما تشترون، جهزوا دعوة وحدة: كم علبة ومكعبات وقطعة قماش. ابدوا بالشي اللي ينلعب فيه بطرق وايد، وخلوه آمن ويتحمل. انتظروا وقت كافي يجرب فيه فكرته قبل لا تعطونه أصغر تلميح، واقبلوا إذا استخدم الغرض بطريقة ما خطرت على بالكم، ووقفوا والجو حلو بدل ما تمطونه لهدف حطيتوه.

شلون تركب الخطوات على بعض

الاختيار يبدأ بسؤال «كم طريقة ينلعب فيها هذا؟»، وبعدها السلامة والتحمل. وبعدين التجربة الحقيقية: لاحظوا وش يسوي طفلكم، مو وش يقول الكرتون. وفي الآخر، قبل لا تشترون شي جديد، طالعوا المطبخ والدولاب. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تورونه أو تزيدون الصعوبة.

مع الجدة والأهل اللي يجيبون هدايا

اتفقوا مع اللي يهتمون فيه، والأهل اللي يحبون يجيبون ألعاب، على أول خطوتين: اللعب المفتوح والسلامة والتحمل، عشان ياخذ طفلكم نفس الروح بدون ما يلزم الكل يقولون نفس الكلام. ولكل واحد طريقته في اللعب، والسلامة خط واحد للكل.

جربوا فترة قبل لا تحكمون

جربوا فكرة اللعب المفتوح على كم فرصة عادية، بدل ما تحكمون من يوم واحد سهل بشكل غريب أو صعب. سجلوا باختصار الظروف، ورد طفلكم، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير عشان المراقبة ما تصير ضغط.

ولما تراجعون، قارنوا بالخطوة الثالثة: وش اللي يسويه طفلكم فعلًا؟ خلوا اللي خلى اللعب أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما يقدر البيت يستمر عليه، وغيروا شي واحد في المرة، إلا لو فيه شي صحي أو خطر أو قلق في التطور، فهذا يروح للمختص قبل أي تجربة.

اللي بيدكم واللي مو بيدكم

لما تقدمون المواد الآمنة اللي تتحمل، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض اللي يوصلها، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، وتدخلوا بس إذا الموقف صار خطر أو الضيق غلبه.

السلامة والكرامة

تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراضكم بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب. وتذكروا إن أغراض البيت تدعم لعب غني بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.

وش اللي يعرقل غالبًا

فكرة اللعب المفتوح ممكن تخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع النتيجة «الصح»، أو يشتري تعقيد بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع لعبة وحدة ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.

شلون تعرفون إن فيه تقدم

لما تراجعون موضوع الألعاب التعليمية، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة يستخدم فيها نفس الكرتون، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو شخص ثاني يلعب، أو يتحمل مشكلة صغيرة، أو يرجع لفكرة بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تجيبون لعبة أصعب كل مرة ينجح.

متى تطلبون دعم أكثر

اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. واكتبوا أمثلة واضحة من البيت والحضانة وغيرها، بدل ما تسوون له اختبار في البيت عشان تثبتون القلق أو بلعبة «تعليمية».

الزبدة اللي تحفظونها

الهدف مو طفل محاط بأغلى الألعاب ولا بيت مرتب بالكمال. ابدوا باللعب المفتوح اللي يتكرر، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، واستعينوا بتقييم مختص لطفلكم بالذات لما الإرشاد العام ما يجاوب.

الزبدة: ابدوا بالأغراض اللي تنلعب بطرق مختلفة وتتكرر، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.

American Academy of Pediatrics, The power of play

WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five