كم مدة لعب الطفل بروحه؟ وش الطبيعي للطفل الصغير
تقرون في قروب الأمهات إن طفل فلانة يلعب بروحه نص ساعة، وطفلكم يرجع لكم بعد دقيقتين. وتبدأ المقارنة. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويسوي التفكير. والبداية الصح مو رقم من الإنترنت، البداية إنكم تلاحظون وش يقدر عليه طفلكم الحين.
الجواب باختصار
ما فيه حصة عالمية للعب المستقل. كم دقيقة غرقان فيها ممكن يكون لها معنى كبير لطفل صغير، ونفس الطفل ممكن يلعب أطول بأغراض يعرفها بعد ما ينام زين، أكثر من مكان جديد مزعج.
وش يعني هذا على أرض الواقع
قيسوا التغير شوي شوي والانشغال الآمن، بدل ما تقارنون برقم من الإنترنت. ولازم يظل فيه شخص كبير موجود ويشرف بشكل يناسب عمره، فاللعب المستقل أبد ما يعني إن الطفل الصغير يصير مسؤول عن المخاطر أو عن إخوان أصغر منه.
وش تلاحظون أول
طالعوا وش يشد طفلكم، وشلون يبدأ، وشلون يكمل، ومتى يغير طريقته، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود على المكان، كلها تأثر على مدة لعبه. وآخر خطوة، إنكم ما تقارنونه بإخوانه أو أصحابه، تساعدكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما يصير رقم واحد حكم على تطوره.
خطة عملية
- لاحظوا وش يقدر عليه الحين.
- زيدوا بخطوات صغيرة.
- استخدموا مكان لعب آمن تشوفونه.
- لا تقارنونه بإخوانه أو أصحابه.
جهزوا دعوة وحدة في زاوية آمنة تشوفونها وأنتم تسوون شغلتكم. ابدوا من المدة اللي يقدر عليها اليوم، حتى لو دقيقتين، وزيدوها شوي شوي على الأيام. انتظروا وقت كافي يجرب فيه فكرته قبل لا تدخلون، واقبلوا إذا راح في اتجاه ثاني، وخلوا اللعب يخلص وهو للحين مرتاح بدل ما تمطونه عشان رقم.
شلون تركب الخطوات على بعض
الملاحظة أول: كم دقيقة يلعب اليوم بدون ما يرجع لكم؟ بعدها زيادة صغيرة، دقيقة أو دقيقتين، مو قفزة. وبعدين مكان آمن تشوفونه منه ويشوفكم. وفي الآخر، خلوا عيونكم على طفلكم مو على طفل الجيران. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تتدخلون أو تبعدون أكثر.
مع الجدة والعاملة والطرف الثاني
اتفقوا مع اللي يهتمون فيه على أول خطوتين، تلاحظون وش يقدر عليه وتزيدون بخطوات صغيرة، عشان ما ينطلب منه نص ساعة عند واحد ودقيقتين عند الثاني. وكل واحد يقدر يجيب أسلوبه مع نفس حدود السلامة.
فترة مراجعة مفيدة
جربوا الملاحظة على كم فرصة عادية، مو من يوم واحد كان سهل زيادة أو صعب زيادة بشكل غريب، مثل يوم تعبان أو بعد عزيمة. سجلوا باختصار الظروف، ورد طفلكم، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير عشان ما يصير ضغط ثاني.
ولما تراجعون، قارنوا النمط بالمكان الآمن اللي تشوفونه: هل يلعب أطول لما يكون قريب؟ خلوا اللي خلى اللعب أأمن وأوضح، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، وأي قلق صحي أو سلامة أو تطور يتقدم على التجربة ويروح لمختص أول.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
لما تزيدون المدة بخطوات صغيرة، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض اللي يوصلها، وإذا انتباهكم متجاوب لما يرجع لكم. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال إنه يرفض، أو يعيد، أو يغير، وادخلوا بس لما الخطر أو الضيق أكبر من اللي يقدر عليه.
السلامة والكرامة
تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم ومكان لعبه بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب. وخلوا المقارنة برا السالفة بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.
وش اللي يعرقل غالبًا
الملاحظة ممكن تخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع النتيجة الصح، أو يشتري تعقيد بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع جلسة وحدة ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
لما تراجعون مدة لعب طفلكم بروحه، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو شخص يشاركه، أو يتحمل مشكلة صغيرة بدون ما يناديكم على طول، أو يرجع لفكرة بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تطولون المدة كل مرة ينجح.
متى تطلبون دعم أكثر
اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. وجيبوا أمثلة ملموسة من أكثر من مكان بدل ما تحاولون تثبتون القلق بساعة توقيت في البيت.
الزبدة اللي تحفظونها
الهدف مو طفل يلعب بروحه ساعة ولا بيت هادي دايمًا. ابدوا بملاحظة وش يقدر عليه الحين، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، ولما الكلام العام ما يكفي، التقييم الفردي عند مختص هو اللي يجاوب عن طفلكم.
الزبدة: ابدوا بملاحظة وش يقدر عليه طفلكم الحين، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.
American Academy of Pediatrics, The power of play
WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five