اللعب الموجه والحر للطفل: متى تقودون ومتى تمشون وراه؟
مرة تجلسون وتعلمون طفلكم لعبة لها قوانين، ومرة تخلونه يقرر كل شي وأنتم تمشون وراه. وتحتارون: أي وحدة الصح؟ الجواب إن الاثنين لهم مكان. الصغار يتعلمون وهم يستكشفون، ويعيدون، ويتحركون، ويتخيلون، ويحلون مشاكل مع شخص كبير يتجاوب معهم. أنتم تعطون الوقت والأمان والأغراض، وهو يختار ويفكر. وأول قاعدة: الوقت اللي هدفه القرب، خلوه هو يقود.
الجواب باختصار
اللعب اللي يقوده الطفل يعطيه تحكم حقيقي، ويخلي الكبار يلاحظون اهتماماته وطرقه. واللعب اللي يقوده الكبير يقدر يقدم السلامة، أو حركة جديدة، أو لعبة عائلية. وولا واحد منهم لازم يحل محل الثاني.
وش يعني هذا على أرض الواقع
كونوا واضحين أي نوع نشاط قاعد يصير، ولا تسمون درس مضبوط بالكامل «لعب حر». امشوا ورا طفلكم كثير، وضيفوا أفكار بخفة، وخلوا رفضه أو استخدامه المختلف للغرض يوجه دعوتكم الجاية.
وش تلاحظون أول
طالعوا وش يشده، وشلون يبدأ، وشلون يكمل، ومتى يغير طريقته، ومتى يطلب مساعدة، وشلون يوصل فكرته. العمر، واللغة، والحركة، والحواس، والنوم، والتعود، كلها تأثر. وآخر خطوة، إنكم تبدلون الأدوار لما يخف الاهتمام، تساعدكم تدعمون المحاولة الجاية بدون ما تحكمون على تطوره من جلسة وحدة.
خطة عملية
- اختاروا وقت يقوده الطفل للقرب.
- استخدموا ألعاب يقودها الكبير لمهارة معينة.
- قولوا حدود السلامة بوضوح.
- بدلوا الأدوار لما يخف الاهتمام.
جهزوا دعوة وحدة واعرفوا نوعها. إذا هي وقت قرب، خلوه يختار وامشوا وراه. وإذا تبون تعلمونه شي، مثل رمي الكورة أو لعبة «الملك يقول»، قودوا أنتم بس بخفة. انتظروا وقت كافي يجرب فيه قبل لا تعطونه أصغر تلميح، واقبلوا إذا غير اتجاه اللعبة، ووقفوا والجو حلو.
شلون تمشي الخطوات مع بعض
وقت القرب هو يقوده، وأنتم تمشون وراه. ولما فيه مهارة تبونها، أنتم تقودون لعبة قصيرة. وفي الحالتين، حدود السلامة تنقال بوضوح، مثل «الكورة برا الصالة». ولما يخف الاهتمام، بدلوا: خلوه يصير هو القائد اللي يعطيكم الأوامر. وانتظروا فكرته الجاية قبل لا تقترحون.
مع الأب والأم والجدة
اتفقوا مع اللي يهتمون فيه على أول خطوتين، وقت يقوده الطفل وألعاب يقودها الكبير لمهارة، عشان ما يصير واحد دايمًا يأمر والثاني دايمًا يتفرج. وكل واحد يقدر يجيب أسلوبه، الجد بقصصه والأب بحركته، مع نفس حدود السلامة.
فترة مراجعة
جربوا وقت القرب اللي يقوده الطفل على كم فرصة عادية، لأن يوم واحد ممكن يكون استثناء، سهل أو صعب. سجلوا باختصار الظروف، ورده، وتأثيرها على البيت، وخلوا التسجيل قصير.
ولما تراجعون، قارنوا بخطوة حدود السلامة: هل صارت أوضح بدون ما تخرب اللعب؟ خلوا اللي خلى المشاركة أوضح وأأمن، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد في المرة، إلا لو فيه شي صحي أو خطر أو قلق في التطور، فهذا يروح للمختص قبل أي تجربة.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
حتى في الألعاب اللي تقودونها لمهارة معينة، أنتم تتحكمون في الوقت، والسلامة، والأغراض، وإذا انتباهكم متجاوب. بس ما تقدرون تفرضون فكرته، ولا مدة تركيزه، ولا وش بيتعلم. خلوا مجال للرفض، والتكرار، وطريقة ثانية، وتدخلوا بس إذا الموقف صار خطر أو الضيق غلبه.
السلامة والكرامة
تأكدوا من خطر الاختناق، والحساسية، والماي، والطيحة، والخيوط، والمواد السامة حسب طفلكم وأغراضكم بالذات، لأن أغراض البيت مو تلقائيًا أأمن من الألعاب. وبدلوا الأدوار بدون ما تحولون الإشراف لتصحيح ما يوقف. ووقفوا على طول إذا حط غرض في فمه بشكل خطير، أو سبب له أعراض في التنفس أو الجلد.
وش اللي يعرقل غالبًا
وقت القرب ممكن يخرب لما الكبير ياخذ اللعبة عشان يطلع النتيجة الصح، أو يشتري تعقيد بدل ما يخلي مجال للاستكشاف، أو ينقذ الطفل قبل لا يفكر، أو يتعامل مع لعبة وحدة ومدة انتباه قصيرة كأنها امتحان تطور.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
لما تراجعون التوازن بين اللعب الموجه والحر، التقدم ممكن يكون طريقة جديدة، أو تمثيل أكثر مرونة، أو إنه يدعو شخص يلعب، أو يتحمل قانون لعبة ما يعجبه، أو يرجع لفكرة بعدين. والتكرار مفيد، وما يلزم تصعبون اللعبة كل مرة.
متى تطلبون دعم أكثر
اسألوا مختص تطور، مثل طبيب الأطفال، إذا مهارات اللعب ما تتقدم، أو فقد طفلكم مهارات كانت عنده، أو نادرًا يستكشف أو يشارك الانتباه، أو ما يستخدم الأغراض المألوفة مثل المتوقع، أو صعوبات الفهم أو الحركة أو حل المشكلات تأثر على يومه. وجيبوا أمثلة ملموسة من أكثر من مكان بدل ما تحاولون تثبتون القلق باختبار في البيت.
الزبدة اللي تحفظونها
الهدف مو طفل مطيع بالكمال ولا لعب حر بدون أي حد. ابدوا بوقت يقوده الطفل للقرب، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، واستعينوا بتقييم مختص لطفلكم بالذات لما الإرشاد العام ما يجاوب.
الزبدة: ابدوا بوقت يقوده طفلكم هدفه القرب، وخلوها شي تقدرون تستمرون عليه، وراجعوا وش اللي يتغير.
American Academy of Pediatrics, The power of play
WHO, Guidelines on physical activity, sedentary behaviour and sleep for children under five