الفوضى في البيت مع الأطفال: لما كل شي يخرب مرة وحدة
بعض الأيام التوست يحترق والبيبي يبكي، والكبير ما يلقى فردة جوتي، وجوالكم ينور برسالة ما تقدرون تتجاهلونها. المشكلة في هاللحظات نادرًا تكون شي كبير واحد. هي كذا شي صغير يوصلون بالضبط في نفس الوقت، وكل واحد يطلب رد جسمكم ببساطة ما يقدر يعطيه لهم كلهم مرة وحدة. وهذي هي الفوضى في البيت مع الأطفال في أوضح صورها.
ليش يحس زيادة
لما تتكدس الطلبات، انتباهكم يضطر ينقسم، والانتباه المقسوم يحس فشل حتى لما تكونون فعلًا متماسكين. نبض قلبكم يطلع، وتفكيركم يضيق، والعثرات الصغيرة تبدأ تحس إنها دليل إن اليوم كله خرب. يساعد إنكم تسمون اللي يصير تكدس طبيعي مو انهيار شخصي. ما فيه شي خرب في أساسكم ولا في تربيتكم. بس أشياء وايد نزلت في نفس الدقيقة.
تعاملوا مع السلامة أول وبعدين الباقي
قبل لا تحاولون تصلحون أي شي من الفوضى، سووا مسح سريع لأي شي ممكن يسبب ضرر فعلًا: طفل قريب من الدرج، أو قدر حار، أو باب البيت مفتوح، أو بانيو الماي للحين يعبى. وأول ما تتأكدون إن ما فيه شي خطر، الفوضى تصير طابور مو حريق. وهالتأكيد الواحد يغير الإحساس في صدركم، لأن أغلب اللي يصرخ يبي انتباهكم يقدر ينتظر تسعين ثانية بأمان.
رتبوا الطلبات
مو كل شي يتنافس عليكم بنفس الأهمية. رضيع جوعان يبكي أهم من شريحة توست محروقة. وطفل صغير خايف أهم من رسالة شغل ما انقرت. ولما يخرب كل شي مرة وحدة، الغريزة إنكم تنقضون على اللي صوته أعلى، بس الصوت العالي مو نفسه المهم. وتسمية الترتيب الحقيقي، حتى بينكم وبين نفسكم، يوقفكم من اللف بين المهام بدون ما تخلصون ولا وحدة.
خطة للدقايق الجاية
- وقفوا وخذوا نفس بطيء واحد قبل لا تتحركون.
- تأكدوا إن ما فيه شي خطر فعلًا.
- اختاروا أهم شي واحد وسووه هو بس.
- خلوا الأشياء الأصغر تنتظر، أو ما تنسوى أبد.
تمشون على الطابور
سووا شي واحد، وبعدين اللي بعده، وخلوا الباقي قاعد ما خلص في هالوقت. التوست ينكشط أو ينرمى. والجوتي الضايع ينلقى بعد ما يهدى البيبي. ومحاولة حل أربع مشاكل بالتوازي هي بالضبط اللي تخلي الصبح الصعب يحس ما ينقدر عليه. والتعامل معاها وحدة ورا وحدة يرجع كل وحدة لحجمها الحقيقي، اللي عادة أصغر بوايد من ما حسيتوه. وإذا مسكتوا نفسكم تتنقلون بين الشغلات بدون ما تخلصون ولا وحدة، عاملوها إشارة توقفون، وتثبتون رجولكم، وتختارون وحدة بس من جديد. الترتيب صديقكم هنا، حتى لما كل غريزة تقول لكم سووا كل شي مرة وحدة.
تنزلون جرس الإنذار عندكم
طفلكم يقرا وجهكم وصوتكم قبل لا يستوعب كلامكم بوقت. وإذا قدرتوا تنصفون صوتكم والأمور للحين ملخبطة، الغرفة كثير تنزل وراكم. وجملة قصيرة تقولونها لنفسكم، شي مثل "يالله، شي واحد كل مرة"، كثير تكفي توقف الدوامة. أنتم مو قاعدين تهدفون للسكينة. تهدفون لثبات يكفي إنكم تفكرون.
تقسمون الحمل لما تقدرون
إذا فيه كبير ثاني في البيت أو تقدرون توصلون له، سلموه شغلة واحدة واضحة بدل طلب مساعدة غامض. "تقدر تشيل البيبي خمس دقايق؟" تشتغل أحسن بوايد من "أحتاج مساعدة الحين". وإذا كنتوا بروحكم، نزلوا المعيار بدل ما ترفعون مجهودكم. وأب أو أم هاديين ومطبخ مو مرتب يغلبون مطبخ يلمع وأحد يصرخ كل مرة.
بعد ما تعدي العاصفة
أول ما تهدى اللحظة، قاوموا رغبة إنكم تعيدون كل زلة بالتفصيل. نظرة قصيرة ولطيفة لورا مفيدة: وش اللي كان مهم فعلًا، ووش كان يقدر ينتظر، ووش بتتركونه المرة الجاية. وبعدين خلوا الباقي يروح. واليوم اللي يخرب فيه كل شي مرة وحدة مو حكم على قيمتكم. هو بس يوم شال أكثر من ما يقدر شخص واحد يشيله بسلاسة.
متى تطلبون دعم أكثر
الأيام المغرقة بين فترة وفترة جزء عادي من حياة العائلة. اطلبوا مساعدة أكثر إذا إحساس إنكم ما تتحملون موجود أغلب الأيام مو بين حين وحين، أو كنتوا كثير تحسون إنكم ممكن تأذون نفسكم أو طفلكم، أو إذا الضيقة أو القلق المستمر ظلوا أسبوعين، أو إذا عمركم ما تتعافون بين الأيام الصعبة. طبيب الأسرة يقدر يساعد، والسؤال بدري علامة قوة مو فشل.
خذوا معكم هذي
ما تقدرون تتحكمون في عدد الأشياء اللي تخرب في يوم معين، بس تقدرون تختارون أي وحدة تمسكونها أول. احموا السلامة، واختاروا شي واحد، وخلوا الباقي ينتظر، ونزلوا جرس إنذاركم بهدوء. ولما تصير الفوضى في البيت مع الأطفال وكل شي يخرب مرة وحدة، طفلكم ما يحتاج أحد يصلح كل شي بمسحة وحدة. يحتاج أحد يظل ثابت بشكل معقول واليوم يرتب نفسه.
الزبدة: لما تنهار كذا شغلة سوا، احموا السلامة أول، وسووا شي واحد كل مرة، وخلوا الصغير ينتظر؛ الأب أو الأم الثابتين أهم بوايد من قائمة خلصت.
AAP HealthyChildren, Feeling Overwhelmed with Parenting Demands?