طفلي ما يسمع الكلام برا البيت: وش أسوي قدام الناس

ما يبي يمسك يدكم في المواقف، وما يبي يركب العربانة، وما يبي يمشي في الاتجاه اللي تبونه. العناد في أسوأ لحظة، وقدام جمهور، من كلاسيكيات الطفولة الأولى. ولما طفلكم ما يسمع الكلام برا البيت، وجود الناس اللي يطالعون ممكن يدفكم لردود فعل عمركم ما بتختارونها في البيت، وهذا عادة يصعبها.

التعاون مهارة مو شي مضمون

الأطفال الصغار مو مركبين يمشون على تعليمات الكبار بسلاسة، خصوصًا لما يكونون تعبانين، أو جوعانين، أو مضغوطين من مكان زحمة. ورفض التعاون نادرًا يكون عناد مخطط. أكثر شي يكون طفل حاس إنه مستعجل، أو ما عنده سيطرة، أو بس شبع من إنه ينسحب على مشاوير ما تعني له شي. وإنكم تشوفونها كذا يساعدكم تردون على السبب بدل ما تتصرفون من الإحراج.

ربوا الطفل مو الجمهور

أكبر فخ برا إنكم تمثلون للغرب اللي حولكم: ترفعون صوتكم، أو تهددون بأشياء عمركم ما بتسوونها، أو تتنازلون على طول بس عشان ينتهي العناد. الأطفال يحسون بهالتحول ونادرًا يساعد. حاولوا تردون بالضبط مثل ما تسوون في البيت. والثبات بين برا وداخل يخلي طفلكم حاس بالأمان ويخلي طريقتكم ثابتة بدل ما يحركها مين ممكن يطالع.

خطة للعناد

  • انزلوا لمستواه ونزلوا صوتكم.
  • عطوه اختيار صغير حقيقي داخل الحد.
  • سموا اللي يبيه قبل لا تمسكون الحد.
  • كملوا بهدوء، بدون تهديد ولا رشوة.

عطوه اختيار داخل الحد

الطفل اللي يرفض كثير يحس إن ما له رأي، فرجعوا له شوية تحكم بدون ما تتنازلون عن الحد. المشوار بيصير، بس الطريقة تنثني. "تبي تمسك يدي ولا تمسك علاقة الشنطة؟" "نمشي للكاشير مثل الجندي ولا مثل الأرنب؟" والاختيار الصغير الحقيقي كثير يذوب المقاومة، لأن اللي يحارب عشانه طفلكم فعلًا هو شوية حرية.

اعترفوا قبل لا تصرون

التعاون يجي أسهل لما يحس الطفل إنه مفهوم أول. جملة سريعة تسمي شعوره ممكن تلين اللحظة كلها: "ما تبي تطلع، أدري، ولازم نروح الحين." ولما طفلكم ما يسمع الكلام برا البيت، هذا مو تنازل. أنتم للحين ماسكين الحد. أنتم بس تورونه إنكم سمعتوه، وهذا كثير يطلع الهوشة من الرفض.

استخدموا القرب واللعب

الأوامر المباشرة تعزم رفض مباشر، فلفوا حولها وين ما تقدرون. النبرة المرحة تسوي العجايب: سباق للكاشير، أو تمثيل إن الجوتي جوعان، أو تعطونه شغلة مهمة يشيلها. ولحظة دفا حقيقي ونظرة في العين قبل لا تطلبون التعاون تساعد بعد، لأن الطفل اللي يحس إنه قريب منكم مستعد يمشي معاكم أكثر بوايد من واحد يحس إنه بس ينداس.

ظلوا هاديين لما ما يشتغل

أحيانًا، رغم كل شي، طفلكم ما يتحرك وبس، وممكن تضطرون تحركونه بروحكم بلطف. إذا اضطريتوا تشيلون طفل يحتج للسيارة، سووها بدون عصبية، وسموا اللي يصير بهدوء. وحاولوا تتجاهلون الحكم المتخيل من الغرب، اللي أغلبهم أهل متعاطفين. وهدوءكم هو اللي يهدي طفلكم بالأخير، أكثر بوايد من أي تهديد يطلع من بين الأسنان.

جهزوا نفسكم لطلعات أسهل

وايد من الرفض برا في الحقيقة معارك تعب أو جوع متنكرة. حاولوا تسوون المشاوير لما يكون طفلكم مرتاح وماكل بدل آخر اليوم المهدود. خلوا المشاوير قصيرة، وشيلوا سناك، وشركوا طفلكم بشغلة صغيرة عشان يحس إنه جزء منها مو منسحب وراكم. والوقاية تشيل عناد أكثر بوايد من أي تقنية في اللحظة.

متى يحتاج نظرة أقرب

رفض التعاون صفة طبيعية وعابرة في الطفولة الأولى تخف مع نمو التحكم في النفس. ممكن يستاهل تذكرونه لطبيب الأطفال أو طبيب الأسرة إذا العناد شديد، وعدواني، وما يوقف بعد سنين الطفولة الأولى بوايد، أو إذا جا معاه قلق على الكلام أو السمع أو التطور، أو إذا الحياة اليومية مع طفلكم تحس فعلًا ما تنقدر. وعند أغلب العوايل، هذي مرحلة تخف مع الوقت والصبر.

خذوا معكم هذي

الطفل اللي يعاند في السوق قاعد يختبر الحدود ويدور سيطرة، مو يخطط يذلكم. ولما طفلكم ما يسمع الكلام برا البيت، عطوه اختيارات حقيقية، واعترفوا بشعوره، وحافظوا على هدوءكم، وامسكوا حدكم بدون مشهد. أنتم تعلمونه إن الحدود ثابتة وإنكم أهل ثقة تظلون لطيفين حتى لما يكون صعب.

الزبدة: الرفض برا محاولة سيطرة، مو عناد لذاته؛ عطوه اختيار صغير، وسموا الشعور، وظلوا هاديين، وامسكوا الحد مثل ما تمسكونه في البيت.

NHS, Dealing with child behaviour problems

UNICEF, How to discipline your child the smart and healthy way