شلون تعلمون طفلكم المشاركة بدون إجبار
يجون الضيوف وعيالهم، ويمسك طفلكم سيارته كأنها كنز. والكل يطالعكم: "عطه يا حبيبي، عيب". والأسئلة عن المشاركة كثير تجي ومعها قلق: هل هو أناني؟ هل أنا ما ربيته زين؟ وأنفع بداية إنكم تفصلون وش يقدر عليه طفلكم الحين، ووش يطلب منه الموقف، وهل فيه خطر، وبعدها تختارون رد واحد تكررونه بدون لوم.
الجواب باختصار
المشاركة تحتاج كذا مهارة للحين تنمو: يفهم الملكية، ويتحمل الانتظار، ويتخيل إن غيره يبي شي، ويثق إن اللعبة بترجع له. الصغار غالبًا يلعبون جنب بعض قبل ما يقدرون على التبادل الكريم. والتسليم بالغصب ممكن يجيب طاعة بدون ما يعلم ولا مهارة من هذي.
وش يعني هذا في بيتكم
جيبوا لعبتين من الألعاب اللي الكل يبيها، واحموا كم غرض خاص، واحكوا أدوار قصيرة وأنتم معاهم. ورّوهم شلون يعرضون اللعبة، واسألوا بدل ما تأمرون. ولما يقول لا، لعبة ثانية أو دور بمؤقت ممكن يخلي اللعب يمشي. وامدحوا التصرف نفسه، مثل "عطيته الشاحنة"، بدل ما تسمون طفل زين وطفل أناني.
وش تلاحظون أول
طالعوا كذا موقف عادي: وش صار قبل، وشلون عبر طفلكم، ووش سويتوا، وكم أخذ لين هدى. ولاحظوا بعد النوم، والجوع، والمرض، والإزعاج، والزحمة، لأن النمط على كذا موقف يقول أكثر من زيارة صعبة وحدة أو مقارنة مع ولد عمه.
خطة عملية
- استخدموا مؤقت للألعاب اللي الكل يبيها.
- عطوا ألعاب مكررة لما تقدرون في أول التمرين.
- ورّوه شلون يستأذن قبل ما ياخذ.
- خلوه يختار لعبة أو لعبتين خاصة يشيلها قبل ما يجون الضيوف.
مثال: قبل زيارة عيال الخال، تسألونه: "أي لعبة تبي تخبيها في غرفتك؟". والباقي في الصالة للكل. ولما يتهاوشون على الدراجة: "دورك لين يرن الجوال، وبعدين دور فهد". جربوها كتجربة صغيرة، مو امتحان.
أسئلة يسألها الأهل وايد
متى المفروض الصغار يشاركون؟
فيه تفاوت كبير. اللعب بالدور واللعب التعاوني ينمون شوي شوي، مو يطلعون في عيد ميلاد معين.
لازم الإخوان يتشاركون في كل شي؟
لا. شوية ملكية خاصة ممكن تقلل الهوشات وتسهل المشاركة اللي تجي من خاطرهم.
وإذا طفلي يخطف الألعاب؟
امنعوا الخطف، ورجعوا اللعبة إذا لزم، وعلموه طلب بسيط أو روتين دور.
الكل على نفس الخط
اتفقوا مع الجدة والعاملة والحضانة على أول خطوتين: المؤقت للألعاب المرغوبة، وألعاب مكررة في البداية. لو الجدة تاخذ اللعبة من يده وتعطيها الضيف عشان العيب، الطفل يتعلم إن ألعابه ممكن تنسحب أي لحظة. مو لازم الكل يقول نفس الكلام، بس نفس الأسلوب.
أسبوع من الملاحظة
اختاروا أسبوع عادي، فيه أيام حضانة وزيارات وأيام هادية. اكتبوا بس اللي ممكن يغير قراركم: أي لعبة كانت سبب الهوشة، ومع مين، وشلون رديتوا. لا تعطونه درجات.
وفي آخر الأسبوع، اسألوا: هل صار الدور أسهل، أو أأمن، أو أسهل يعبر فيه عن اللي يبيه؟ اللي نفع خلوه، واللي ما قدر عليه أحد في البيت بسطوه، وإذا ما شفتوا تقدم أو الصورة العامة تقلقكم، خذوا أمثلتكم لمختص.
السلامة والكرامة
خلوا المراقبة وحدود السلامة على قد عمره، وبنفس الوقت عطوه استقلالية يقدر عليها. رتبوا المكان يمنع الأخطار المتوقعة، وساعدوه قبل ما يوصل الإحباط للانهيار، ولا تستخدمون العيب، أو الحضن بالغصب، أو سحب الحنان كطريقة تعليم.
وش اللي يعرقل غالبًا
- تخلون المشاركة امتحان لازم ينجح فيه عشان ياخذ حضن أو قرب.
- تزيدون كلام بعد ما يكون متضايق.
- تغيرون كذا شي في الخطة مرة وحدة.
- تنتظرون تطبيق يأكد لكم إن قلقكم في محله.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
التقدم ممكن يبان أول شي كوقفة صغيرة قبل ما يخطف، أو إشارة أوضح، أو قبول للمساعدة، أو هوشة أخف، أو هدوء أسرع. طالعوا الاتجاه على أسبوع أو أسبوعين، وعدلوا الخطة إذا كانت تطلب منه لغة أو صبر أكثر من اللي عنده الحين.
متى تطلبون دعم أكثر
كلموا طبيب الأطفال أو مختص في نمو الطفل إذا الهوشات تسبب إصابات، أو مستمرة في كل الأماكن، أو تخرب حياتكم اليومية بشكل كبير، أو جات مع قلق على السمع أو التواصل أو الحركة أو العلاقات أو فقدان مهارات. واتصلوا بالطوارئ إذا كان أحد في خطر فوري أو طفلكم يبين تعبان بشكل حاد.
الزبدة اللي تحفظونها
خلوا المشاركة على قد مهارة طفلكم الحين: رتبوا الجو، وعلموه الدور، واحموا أغراضه الخاصة، بدون ما تصير المشاركة حكم عليه أو عليكم. وإذا بقى التقدم أو يومه أو تطوره يقلقكم، فالمختص هو المحطة الجاية.
الزبدة: المشاركة تنتعلم بالدور والمؤقت، مو بسحب اللعبة من يده.