هل تعلم لغتين يأخر كلام الطفل؟

الأب يكلمه عربي، والحضانة إنجليزي، والعاملة بلغتها، والجدة بلهجتها. وأحد يقول لكم: "عشان كذا ما يتكلم، لخبطتوه!". أول خطوة إنكم تحسبون تواصله في كل لغاته مع بعض. والتواصل عند الطفل اللي يسمع لغتين أوسع من كلمات لغة وحدة: فهم، وإشارات، وأصوات، ولعب، وأخذ وعطا. والهدف إنكم تشوفون الصورة كاملة، وتطلبون تقييم إذا التقدم أو السمع أو قلقكم يستدعي، مو إنكم تتركون لغة البيت على طول.

الجواب باختصار

تعلم أكثر من لغة ما يسبب اضطراب في النطق أو اللغة. المفردات تتوزع بين اللغات، فإذا حسبتوا لغة وحدة بس ممكن تقللون من اللي يعرفه. والصعوبة الحقيقية غالبًا تأثر على تواصله في كل لغاته، مو في وحدة بس.

وش يعني هذا على أرض الواقع

كلموه باللغات اللي تقدرون تتواصلون فيها بغنى وبشكل طبيعي، بدل ما تتركون لغة البيت بدون تقييم. والتقييم لازم يشمل كل لغة، ويستخدم مترجم مناسب أو خبرة في ثنائية اللغة، بدل ما يعتبر أداءه في الإنجليزي بس هو الصورة كاملة.

وش تلاحظون أول

طالعوا وش يشد انتباهه، ووش الإشارات والأصوات والكلمات اللي تطلع منه بنفسه في كل لغة، ومتى ينقطع التفاعل. وإذا قررتوا تطلبون تقييم ثنائي اللغة، خلوا هالقرار يضيف فرص، مو إنكم تحولون الكتب والأغاني واللعب لاختبارات متكررة.

خطة عملية

  • احسبوا تواصله في كل لغاته.
  • استمروا في لغات البيت اللي تتكلمونها بغنى.
  • لا تتركون لغة بدون تقييم.
  • اطلبوا تقييم يناسب الطفل ثنائي اللغة.

الأحلى إن هالشي يصير وسط اللعب: احسبوا كل كلمة وإشارة في أي لغة، وكلموه بلغة البيت الغنية. انطروا أي رد واضح، وردوا على معناه، وزيدوا عليه كلمة صغيرة، وخلوه يتحرك ويأشر أو يتواصل بطريقته بدون ما يعيد كلامكم.

شلون تمشي الخطوات مع بعض

ابدوا بإنكم تحسبون تواصله في كل اللغات. بعدين استمروا في لغات البيت الغنية، وبعدها لا تتركون أي لغة بدون تقييم. وآخر شي، إذا فيه قلق، اطلبوا تقييم يناسب الطفل ثنائي اللغة. تقبلوا رده بأي لغة، ووروه خطوة صغيرة جاية بدون ما تطلبون منه يستعرض.

اتفقوا مع كل اللي يرعونه

اتفقوا على أول خطوتين: كلكم تحسبون كلماته وإشاراته في كل لغة، وكل واحد يكلمه باللغة اللي يتكلمها بغنى وراحة، سواء الأم بالعربي أو العاملة بلغتها. ما تحتاجون كلكم نفس الكلمات بالضبط. وكل واحد يرعاه لازم يحسب الإشارات وكل لغات البيت وهو قاعد يتعلم الكلام.

فترة تجربة مفيدة

جربوا حساب تواصله في كل اللغات في كذا موقف عادي، مو في يوم غريب. سجلوا الظروف، ورد الطفل، وأي لغة استخدم، وتأثير هذا على البيت، وخلوا الملاحظة مختصرة عشان ما تصير ضغط ثاني.

في نهاية الفترة، قارنوا النمط مع قرار إنكم ما تتركون أي لغة بدون تقييم. خلوا اللي خلى مشاركته أوضح، وبسطوا اللي ما تقدرون تستمرون عليه، وغيروا شي واحد كل مرة، إلا إذا فيه قلق صحي أو تطوري يخلي التقييم المختص يجي أول.

وش بيدكم ووش مو بيدكم

بيدكم جودة الحوار: إنكم تمشون مع انتباهه، وتتكلمون بوضوح، وتنطرون، وتردون. واستمراركم في لغة البيت الغنية يدعم هالتواصل، بس ما فيه نشاط يقدر يخليه يقول كلمة معينة، ولا يغني عن التقييم لما التقدم مو واضح.

السلامة والكرامة

خلوا كل شي بدون ضغط وأنتم تنطرون التقييم: لا تمسكونه غصب عشان كتاب، ولا تمنعون عنه حاجاته لين يقول كلمة بلغة معينة، ولا تخلون الشاشة هي التفاعل الوحيد. وإذا فيه شك في السمع، أو فقد مهارات، أو إحباط كبير، يستاهل مراجعة مختص.

وش اللي يعرقل غالبًا

الخطة ممكن تخرب إذا صارت الأسئلة والاختبارات أكثر من السوالف، أو طلبتوا منه يعيد، أو سويتوا نفسكم ما فهمتوا إشارة واضحة، أو انتظرتوا بدون نهاية بعد ما وقف التقدم بحجة "عنده لغتين". التفاعل اللي يرد عليه والتقييم المختص لهم أدوار مختلفة، وما لازم أي واحد منهم يصير اختبار استعراض.

شلون تعرفون إن فيه تقدم

دوروا على انتباه مشترك أكثر، وإشارات أكثر، وأصوات متنوعة، ومحاولات منه بنفسه، وأدوار أسهل في الحوار بأي لغة على مدى كذا أسبوع. الاستمتاع والمشاركة لهم وزن، والنجاح ما ينقاس بإنه يعيد كلامكم بالحرف.

ملاحظة قصيرة عن لغاته لازم تسجل الموقف واللغة ومشاركته، مو بس كم مرة، عشان قراراتكم بعدين تعكس تواصله العادي مو اختبار طلبتوه منه.

متى تطلبون دعم أكثر

تكلموا مع الطبيب وأخصائي النطق والتخاطب إذا الفهم، أو التعبير، أو الوضوح، أو الطلاقة، أو التواصل الاجتماعي ما يتقدم، أو فيه شك في السمع، أو الإحباط كبير، أو فقد أي مهارة. ما تحتاجون تشخيص أو رقم محدد فشل فيه عشان تسألون، والتقييم لازم يشمل كل لغة يستخدمها.

الزبدة اللي تحفظونها

الهدف مو طفل مطيع تمامًا ولا بيت بلغة وحدة مثالية. ابدوا بإنكم تحسبون تواصله في كل لغاته، واحموا القرب والسلامة، وطالعوا الاتجاه مع الوقت، واطلبوا تقييم فردي لما الإرشاد العام ما يجاوب على اللي يصير مع طفلكم.

الزبدة: ابدوا بحساب تواصله في كل لغاته، وخلوا الخطة شي تقدرون تطبقونه، وراجعوا وش يتغير.

ASHA, Communication milestones

ASHA, Learning more than one language

CDC, Developmental milestones