أنشطة فنية للإخوان بأعمار مختلفة: طاولة وحدة تكفي الكل
لما يكون بين الأطفال ثلاث أو أربع سنوات، الشغلة المشتركة تبان مستحيلة. واحد يبي يمسح ويعصر، والثاني يبي خطوط نظيفة ونتيجة خلصانة. والنشاط الفني الزين للإخوان بأعمار مختلفة مو إن الكل يسوي نفس الشي. هو طاولة وحدة مفتوحة، كل طفل يشتغل فيها على مستواه، ومحد يحتاج ينتظر دوره.
ابدوا بدعوة مو بمشروع
الدعوة ببساطة أغراض مفروشة فيها مجال للاستكشاف. ممكن تحطون ورق كبير، وكم لون شمع سميك، وأشكال ملونة مقطعة، وأصبع لاصق. ما فيه صورة تنقل ولا نتيجة صح، فالطفل اللي عمره 15 شهر وأخوه اللي عمره خمس سنين يقدرون الاثنين يدخلون بدون ما أحد يحس إنه متأخر. الصغير يخربش ويلصق الأشكال على الورق. والكبير يخطط مشهد. نفس الطاولة، وعمق مختلف.
أغراض تنفع على مستويين
السر إنكم تختارون أشياء تشد الطفل الكبير وتكون آمنة للصغير. ألوان الشمع السميكة، والورق اللي ينغسل، وقطع الكرتون، وقصاصات القماش، وعلبة لاصق آمن للأطفال، كلها تناسب الاثنين. وابعدوا أي شي صغير لدرجة إنه ينبلع، مثل الخرز والأزرار والعيون المتحركة، عن يد الصغير، وعطوها للكبير بس في صينية بروحها يمسكها عنده.
عطوا كل طفل دور يفتخر فيه
الإخوان الكبار غالبًا يرتاحون لما تثقون فيهم بشغلة صغيرة. ممكن يكون هو المسؤول عن توزيع الورق، أو اختيار ألوان اليوم، أو رسم حدود يعبيها الصغير. هذا يحول المنافسة لشغل فريق لطيف. الصغير يحس إنه معاهم، والكبير يحس إنه قادر مو إنه قاعد يربي أخوه. والأدوار تنفع أكثر لما تنعرض مو لما تنفرض.
احموا شغل الكبير الخلصان
من أكثر لحظات الانفجار إن الصغير يخطف رسمة متعوب عليها أو يخربها. تقدرون تمنعون دموع وايد لما تعطون الكبير لوح كليب، أو سطح أعلى، أو مكان بعيد شوي عن يد الصغير. لما يعرف إن رسمته بأمان، يصير أكثر استعداد يخلي الصغير يشاركهم. وقولها بصوت عالي يساعد: شغلك يظل هني، وأختك تلون هناك.
شغلوا الصغير بحركات كبيرة ومتسامحة
الصغار جدًا يحبون الحركات المتكررة اللي بالذراع كلها. الطبع بالإسفنج، ولصق ملصقات كبيرة، وضغط الأشكال في الصلصال، وسحب اللون على شريطة ورق طويلة، كلها تشغل الصغير والكبير يركز. هالحركات صعب تغلط فيها، فيظل الإحباط قليل، وتشترون للكبير الدقايق الهادية اللي يحتاجها.
اقبلوا نوعين من «خلصت»
أطفالكم بيعرفون «خلصت» بطرق عكس بعض، وهذا عادي. الصغير ممكن يمل بعد دقيقة ونص، ويقوم ويرجع مرتين. والكبير ممكن يشتغل عشرين دقيقة. ما تحتاجونهم يبدون ويوقفون سوا. خلوا الصغير يقوم لما يكون جاهز، وخلوا الكبير يكمل. البداية المشتركة ما تشترط نهاية مشتركة.
سيطروا على الوساخة قبل لا تبدأ
فن الأعمار المختلفة أوسخ لأن الصغير يعامل كل شي كتجربة حواس. مفرش ينمسح، وقمصان قديمة، وقانون إن الألوان تظل على الطاولة، يوفرون أغلب التوتر. عطوا منتجات تنغسل بس، وخلوا منشفة مبلولة قريبة. والتجهيز فوق أرضية سيراميك بدل الزولية يخليكم ترتاحون بدل ما تحومون، وهذا غالبًا اللي يقلب القعدة الهادية لقعدة متوترة.
متى تبتعدون
أول ما تمشي الأمور، قاوموا رغبة التوجيه. لو قلتوا لكل طفل وش يسوي، غالبًا ترجعون نفس التنافس اللي كنتوا تحاولون تتجنبونه. اقعدوا قريب، وعلقوا على التعب مو النتيجة، وخلوهم يتفاوضون على المكان. وبعض أحلى اللحظات في النشاط الفني للأعمار المختلفة تصير لما الكبير بروحه يوري الصغير حركة، بدون أي كلمة من كبير.
ملاحظة سريعة عن السلامة
أكبر المخاطر في الفن المشترك الاختناق وتحسس الجلد. ابعدوا القطع الصغيرة عن أي طفل للحين يحط الأشياء في فمه، واختاروا منتجات مكتوب عليها غير سامة وتنغسل، وخلوكم قريبين وايد لما يستخدم الصغير والكبير نفس الصينية. إذا طفلكم عنده جرح في الجلد، أو حساسية معروفة، أو ردة فعل قوية من منتج، وقفوا واشطفوا المكان. وكلموا طبيب الأطفال أو الصيدلي أو طبيب الأسرة إذا الطفح انتشر أو ما هدى.
خلوها شي تستمرون عليه
ما تحتاجون فكرة جديدة كل يوم. إعادة نفس التجهيز البسيط تخلي الطفلين يتعمقون فيه على مدى أسبوع، والتوقع بحد ذاته يهدي الاحتكاك بين الإخوان. بدلوا عنصر واحد كل مرة، يمكن ألوان الشمع بأختام، عشان تبان الطاولة جديدة بدون ما تبدون من الصفر. الهدف نشاط فني يتكرر وينتظره الإخوان، مو مرة وحدة مبهرة تخليكم مهدودين.
النجاح الحقيقي هني مو صورة مشتركة حلوة. هو طفلين بعمرين مختلفين في نفس المكان الإبداعي، كل واحد منغمس، وكل واحد بأمان، وكل واحد طالع بشي حس إنه له.
الزبدة: دعوة فنية وحدة مفتوحة بأغراض متسامحة تخلي الصغير وأخوه الكبير يبدعون جنب بعض، كل واحد على مستواه.