طفلي يرمي الأكل من كرسي الطعام
حبة رز، وبعدها قطعة خيار، وبعدها الصحن كله... ويطالعكم يشوف ردة فعلكم. رمي الأكل عند الصغار ممكن يكون تجربة "وش يصير إذا طاح؟"، أو طريقته يقول خلصت، أو يبي انتباه، أو متضايق من الكمية أو من الكرسي. أنتم توفرون الأكل في مواعيده، وهو يقرر كم، إلا إذا الطبيب عطاكم خطة خاصة. وأول سؤال: هل خلص؟
الجواب باختصار
لاحظوا متى يبدأ الرمي بدل ما تفترضون إن كل رمية لها نفس السبب. الرمي في أول الوجبة غير عن الرمي بعد ما شبع.
وش يعني هذا في بيتكم
قدموا كميات صغيرة، وورّوه وين يحط الأكل اللي ما يبيه، وخلصوا الوجبة بهدوء إذا بين إنه خلص أو كرر الرمي. لا تسوون ردة فعل كبيرة، وأبدًا لا تربطونه ولا تضغطون عليه عشان يبقى الأكل في فمه.
وش تراقبون أول
على كذا يوم، طالعوا وش يقبل من أكل وقوامات، ومواعيد الحليب والسناك، ونموه، ونشاطه، وشربه، ومزاجه، ومتى يبدأ يرمي. وسجلوا أي ألم، أو إمساك، أو كحة، أو اختناق، أو صوت كأن فيه ماي، أو طفح، أو استفراغ، لأنها تحتاج تعامل غير. وآخر خطوة في الخطة، إنهاء الوجبة بهدوء، تحميكم من معركة كل يوم.
خطة عملية
- شوفوا هل خلص ولا لا.
- حطوا له صحن صغير جنبه للأكل اللي ما يبيه.
- قولوا القاعدة مرة وحدة.
- خلصوا الوجبة بهدوء إذا استمر يرمي.
قولوا بهدوء: "الأكل يبقى على الطاولة. اللي ما تبيه حطه هني"، وأشروا على الصحن الصغير. وإذا رمى مرة ثانية بعد ما شبع، "شكلك خلصت"، وشيلوه من الكرسي بدون محاضرة. والأكل الجاي في موعده.
شلون تمشي الخطوات مع بعض
السؤال "خلصت؟" يحل نص المشكلة، لأن كثير من الرمي يعني شبعت. الصحن الجانبي يعطيه طريقة مقبولة يقول "ما أبي". القاعدة مرة وحدة، مو عشر مرات، عشان ما يصير الرمي لعبة انتباه. وإنهاء الوجبة بهدوء يعلمه إن الرمي معناه النهاية. وكل مرة، الأكل يرجع في وقته.
الكل على نفس الخط
اتفقوا مع العاملة والجدة على أول خطوتين: نسأل هل خلص، ونحط الصحن الجانبي. إذا واحد يضحك على الرمي وواحد يعصب، الطفل بيرمي أكثر عشان يشوف وش يصير. واتفقوا على الكرسي، والاحتياطات من الاختناق، وشلون يقول خلصت، وشلون تخلص الوجبة.
أسبوعين من الهدوء
جربوا السؤال والصحن الجانبي على كذا وجبة عادية. اكتبوا سطر: متى رمى، وشلون كانت ردتكم، ووش صار بعدها. والملاحظة تبقى قصيرة.
بعدها قارنوا مع القاعدة اللي تنقال مرة وحدة: هل خف الرمي لما ما صار فيه دراما؟ ثبتوا اللي ساعد، وتنازلوا عن اللي ما ينطاق في بيتكم، وغيروا عنصر واحد بس كل مرة. وأي قلق صحي أو قلق على النمو يجي قبل.
وش بيدكم ووش مو بيدكم
الصحن الجانبي من جهتكم: أنتم تحددون وش ينقدم، ومتى، ووين، وشلون، ومين يراقب، ومتى تخلص الوجبة. أما كم ياكل فجسمه يقرر. لما الأدوار واضحة، يخف الضغط، وتبان أي مشكلة في النمو أو الألم أو البلع.
السلامة والكرامة
إنهاء الوجبة بهدوء أحسن من أي عقاب. والسلامة دايمًا: حزام كرسي الطعام مربوط لأمانه، مو لإجباره ياكل، وجلسة معتدلة، ومراقبة، وشكل وقوام على قد مهارته. تعلموا الإسعافات الأولية المناسبة لعمره، واتصلوا بالطوارئ إذا انسد نفسه أو صار عنده رد فعل تحسسي شديد.
وش اللي يخرب الخطة غالبًا
سؤال "خلصت؟" يفقد معناه لما يجي وراه "لا، لازم تاكل لقمة بعد"، أو بدايل ما تخلص، أو جوايز على الكمية، أو افتراض إن كل رمية قلة أدب. والطفل اللي عنده ألم أو مشكلة بلع أو حساسية أو نمو يحتاج طبيب، مو كلام أقوى.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
التقدم ممكن يكون إنه يحط الأكل في الصحن الجانبي بدل ما يرميه، أو يقول بكلمة أو إشارة إنه خلص، أو يقبل أكلة جديدة قريبة منه، أو يتوسع أكله مع الوقت. طالعوا الأسابيع مو الصحن، وخلوا النمو والسوايل والألم والحساسية والبلع دايمًا أسباب تتحركون فيها بسرعة.
متى تطلبون دعم أكثر
اطلبوا رأي طبي أو تغذية إذا لاحظتوا ضعف في النمو، أو جفاف، أو ألم، أو كحة أو اختناق يتكرر، أو صوت فيه ماي بعد البلع، أو اشتباه حساسية، أو إن أكله يضيق بسرعة، أو ضيق يخلي الوجبات ما تنطاق. وقلقكم يكفي سبب.
الزبدة اللي تحفظونها
الرمي غالبًا رسالة، مو تحدي. افهموا الرسالة، وعطوه طريقة ثانية يقولها، وخلصوا الوجبة بهدوء. والأرض بتنظف، والعادة بتخف.
الزبدة: اسألوا أول: خلص؟ وعطوه صحن جانبي للأكل اللي ما يبيه.