الطفل يطلب الاهتمام: شلون تلاحظون محاولاته الصغيرة للقرب

الأطفال يطلبون منا القرب أكثر بوايد من ما نتخيل. مو بـ"تقضي وقت معي؟" واضحة، بمية حركة صغيرة سهل تفوت موزعة في يوم عادي. رسمة يرفعها، وسؤال على الطاير، وجرة لكمكم. هالمدات الصغيرة أحيانًا تنسمى "محاولات قرب"، ولما تتعلمون تلاحظون إن الطفل يطلب الاهتمام بهالطريقة، يتغير ملمس حياة العائلة الهادي أكثر من أي شي تقريبًا.

وش هي المحاولة بالضبط

المحاولة هي أي محاولة صغيرة يسويها طفلكم عشان ياخذ انتباهكم أو حنانكم أو تفاعلكم. ممكن تكون كلمة، أو نظرة، أو لمسة، أو تصرف. "طالعني وأنا أنط!" محاولة. وكذلك طفل صغير يجيب لكم جوتي، أو طفل روضة يسأل فجأة ليش السما زرقا، أو طفل يتسند بهدوء على رجلكم. وأول ما تفهمون إن محاولات القرب هذي تصير طول الوقت، تبدون تشوفونها في كل مكان، وتنتبهون قد إيش منها كنتوا تعدونها.

ثلاث طرق نرد فيها غالبًا

لما يسوي طفلكم محاولة، تسوون وحدة من ثلاث، كثير بدون تفكير. تقدرون تلتفتون لها، وتعطون شوية دفا وانتباه. أو تلفون عنها، تفوتكم أو تتجاهلونها. أو تقلبون عليها، وتردون بتأفف. ما فينا أحد يلتفت لكل محاولة؛ هذا مستحيل. بس الأطفال اللي أغلب محاولاتهم تنلبى، أغلب الوقت، يكبرون وهم حاسين إن الناس اللي يحبونهم موجودين ويعتمد عليهم. والنسبة العامة، مو أي لحظة بروحها، هي اللي تشكل العلاقة.

ليش الصغيرة هي الأهم

سهل تحسبون إن القرب ينبني في السوالف الكبيرة والطلعات الخاصة. في الواقع ينبني في نقطة ورا نقطة من اللحظات العادية. كل مرة تلتفتون فيها لمحاولة قرب صغيرة من طفلكم، تحطون إيداع صغير من الثقة. وعلى مدى آلاف من هاللحظات الصغيرة، يكوّن طفلكم إيمان عميق: لما أمد يدي لأهلي، يكونون موجودين. وهالإيمان هو الأساس الهادي للتعلق الآمن، وينركب من أقل لحظات يومكم دراما.

تعلموا تشوفون الهادية

المحاولات العالية سهلة. "العب معي!" صعب تفوت. اللي نفوته هو الخفي، والأطفال اللي طلباتهم أقل ممكن ما ينتبه لهم أحد بس لأنهم يطلبون بلطف وايد. انتبهوا لـ:

  • سؤال يبان على الطاير بس هو فعليًا طلب تفاعل.
  • يجيب لكم غرض يوريكم إياه أو يشارككم فيه.
  • يقرب منكم بجسمه بدون سبب واضح.
  • يعيد "طالعني" أو "شوف هذا".
  • تغيير في التصرف هو فعليًا محاولة قرب لابسة ثوب شيطنة.

التفتوا بدون ما تتركون كل شي

تلبية المحاولة ما تعني إنكم تتركون اللي تسوونه كل مرة. الرد الكامل حلو لما تقدرون عليه، بس التفاتة صغيرة كثير تكفي. "واو، شوف هذا!" دافية وأنتم تحركون القدر توصل برضه. و"أحب إنك وريتني، عطني دقيقتين وبجي أشوفها عدل" تخلي القرب حي. اللي يجرح هو نمط إنه ينغفل عنه مرة ورا مرة، مو "مو الحين" اللي تجي بين فترة وفترة.

لما تظل تفوتكم

كل أب وأم يلفون أحيانًا، مشغولين، أو تعبانين، أو على الجوال. هذا طبيعي تمامًا وما يسوي ضرر يدوم. وإذا لاحظتوا إنكم صرفتوا سلسلة محاولات، تقدرون دايمًا ترجعون: "قبل شوي كنت تبي توريني برجك وكان في يدي شغل. وريني الحين؟" هالتصليح مهم. يعلم طفلكم إن حتى لما تفوتكم لحظة، القرب يقدر يرجع، وهذا درس غالي بحد ذاته.

المحاولات ممكن تبان تصرف سيئ

هذي تستاهل وقفة. الطفل اللي يتنق، أو يتعلق، أو يشاغب، أو يقاطع، كثير يكون قاعد يسوي محاولة قرب متعثرة ما انلبت بطريقة أنعم. وتلبية الحاجة اللي تحت كثير تهدي التصرف أسرع من تصحيحه. وقبل لا تمدون يدكم لعقاب، ممكن يساعد إنكم تسألون نفسكم بهدوء: "هل طفلي فعليًا قاعد يطلب مني أقرب منه الحين؟" وكثير الأحيان، الجواب إيه.

لما المحاولات تخف أو تحس إنها ما توقف

أغلب الأنماط بس شخصية. بس فيه تحولين يستاهلون انتباه هادي. إذا طفل متفاعل عادة وقف يمد يده لكم، أو صار منطوي أو باهت لأسابيع، هالتغيير يستاهل تلاحظونه. وبنفس الشكل، إذا طفلكم يبان يحتاج قرب دايم وما يهدى حتى لما ياخذ وايد، أو عنده قلق مستمر، ممكن يساعد إنكم تسولفون فيها. وفي الحالتين، سالفة مع طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة تقدر تطمنكم أو تدعمكم. وثقوا بإحساسكم عن وش العادي عند طفلكم أنتم بالذات.

التحول اللي يغير كل شي

ما تقدرون تلبون كل محاولة، ومو المفروض. بس أول ما تبدون تشوفون مدات طفلكم الصغيرة على حقيقتها، تلتفتون لأكثر منها بشكل طبيعي. وهالتغيير الواحد، إنكم تلاحظون لما الطفل يطلب الاهتمام وتردون عليه أكثر شوي، يقوي علاقتكم بهدوء من الداخل. ما يكلف تقريبًا شي، ويدخل في أزحم يوم، ويقول لطفلكم مرة ورا مرة الشي اللي يحتاج يعرفه أكثر شي: أنا شايفك، وأنا هنا.

الزبدة: طفلكم يمد يده لكم بطرق صغيرة سهل تفوت طول اليوم؛ والالتفات لهالمحاولات الصغيرة أكثر يبني الثقة لحظة عادية ورا لحظة.

NHS, Children and young people's mental health: advice for parents

CDC, Positive Parenting Tips