شلون تعرّفون الطفل النفور من الأكل على أكلات جديدة

حطيتوا قدامه قطعة بروكلي، وكأنكم حطيتوا شي يخوف. الأطفال الصغار يحتاطون من الأكل الغريب، وهذا مزعج بس مفهوم. التعرف على أكل جديد تجربة بالحواس قبل ما تكون أكل: يشوف، ويشم، ويلمس، وبعدين يمكن يذوق. أنتم توفرون الفرصة بهدوء وأمان، وهو يمشي على سرعته، والهدف إنه يثق بالسفرة مو إنه يخاف منها.

الجواب باختصار

الأكلة الجديدة ممكن تكون غريبة عليه زيادة في طعمها أو ريحتها أو قوامها أو شكلها لدرجة إنه ما ياكلها على طول. التعلم ممكن يبدأ بإنه يتقبل وجودها على السفرة، أو يغرف منها، أو يلمسها، أو يشمها. وإذا حسبتوا بس اللقم اللي بلعها، بتفوتكم هالخطوات الصغيرة.

وش يعني هذا على أرض الواقع

عطوه كمية صغيرة جدًا جنب أكل يعرفه، وخلوا كلامكم عنها عادي. خلوه يشوف الكبار ياكلونها، وغيروا صفة وحدة بس كل مرة، وكرروا بدون معركة جوايز. ولا تفرضون عليه "لقمة وحدة بس" إذا كانت تخوفه. والضيق الشديد، أو الشرقة اللي أكثر من المتوقع لعمره، أو ضعف النمو، أو إن الأكل اللي يقبله قليل وايد، يحتاج دعم مختص.

وش تلاحظون أول

على كذا وجبة، طالعوا جلسته، ومهارته مع القوامات، وشهيته، ونموه، ومزاجه لما يشوف أكل جديد. واكتبوا بدقة أي كحة، أو اختناق، أو ألم، أو استفراغ، أو صوت كأن فيه ماي، أو طفح، أو أعراض تنفس، لأنها تحتاج تعامل غير عن الحذر العادي أو الشرقة أو تغير الشهية.

خطة عملية

  • ابدوا بكمية قد حبة البازلاء أو أصغر.
  • وصفوها بشكل عادي بدل ما تقولون "هذي صحية".
  • خلوه يتعامل معاها بيده.
  • عطوه إياها مرة ثانية في يوم ثاني.

هالخطوات تخلي تعرفه على الأكل الجديد أأمن وأسهل تفهمونه. عطوه الأكل وهو صاحي وجالس معتدل، وغيروا شي واحد كل مرة، واحترموا إشارات الوقوف الواضحة، وخلوا الوجبة الجاية متوقعة بدل ما تضغطون عليه ياكل كمية.

أسئلة يسألها الأهل وايد

أرشيه بالحلا عشان ياكل؟

الرشوة ممكن تخلي الأكلة اللي تبونه ياكلها تبين واجب ثقيل، والحلا يبين أغلى.

وإذا ما رضى حتى يلمس الأكلة الجديدة؟

خلوا التعرض هادي وصغير. اللمس أو الشم ممكن يكون خطوة.

كم مرة أعيد المحاولة؟

التعرض المتكرر مع الوقت ممكن يساعد، وما فيه داعي تجبرونه كل يوم.

نفس الأسلوب من الكل

إذا الجدة تقول "إذا أكلت هذي أعطيك شوكولاتة"، والعاملة تأكله غصب، الطفل بيتلخبط. اتفقوا كلكم: الأكلة الجديدة تنعرض بكمية قد حبة البازلاء أو أصغر، وتنوصف بشكل عادي بدون "صحية" أو "لذيذة لازم تاكلها". خلوا كل واحد يقول وش بيسوي بدل ما توعدون إنه بياكلها قريب. واتفقوا على العلامات اللي توقف الأكل، والأعراض اللي تحتاج رأي طبي، ومين يعرف الإسعافات الأولية المناسبة لعمره.

أسبوع من التعرض الهادي

خلال أسبوع عادي، طالعوا الأكلات الجديدة على كذا وجبة وسناك. لاحظوا وش انعرض عليه، ووش لمس أو شم أو ذاق، وإشارات جوعه وشبعه، وراحته، والمراقبة، وأي كحة أو اختناق أو طفح أو استفراغ أو ألم، بدون ما تحسبون اللقم.

بعد الأسبوع، اسألوا: هل صار يقرب من الأكل الجديد بأمان أكثر، أو بثقة أكثر شوي، بدون ضغط؟ كملوا على اللي فاد، وعدلوا أي شي كان أصعب من مهارته، واطلبوا تقييم تغذية أو أكل إذا بقى قلق عن النمو أو السوايل أو البلع أو تقييد شديد.

السلامة أولًا

مع كل أكلة جديدة: راقبوه بانتباه، وخلوا شكلها وقوامها على قد مهارته في المضغ والبلع، وبعدوا الأشياء المعروفة إنها تخنق، وتعلموا الإسعافات الأولية المناسبة لعمره من جهة معتمدة. والاختناق المشتبه فيه أو رد الفعل التحسسي الشديد يحتاجون تصرف طوارئ، مو بحث في النت.

وش اللي يعرقل غالبًا

  • إنكم تحولون الأكل لمسابقة، لقمة زيادة أهم من إشارات الطفل.
  • إنكم تلهونه عشان ياكل بعد ما يبين بوضوح إنه شبع.
  • إنكم ترفعون القوام بدون ما تعدلون الأشياء اللي ممكن تخنقه.
  • إنكم تشيلون أصناف أكل بدون نصيحة تغذية من مختص.

شلون تعرفون إن فيه تقدم

التقدم ممكن يكون إنه يقبل الأكلة الجديدة في صحنه، أو يلمسها، أو يشمها، أو يذوقها ويطلعها، أو يعبر عن رأيه بهدوء. احكموا على أسابيع، مو صحن واحد، واستمروا تتحركون بسرعة إذا قلقتوا على النمو أو السوايل أو البلع.

متى تطلبون دعم أكثر

اطلبوا رأي مختص إذا لاحظتوا ضعف في النمو، أو جفاف، أو ألم مستمر، أو كحة أو اختناق متكرر، أو صوت فيه ماي بعد البلع، أو اشتباه حساسية، أو إن الأصناف اللي ياكلها تقل بسرعة، أو ضيق يخلي الوجبات ما تنطاق. واتصلوا بالطوارئ إذا ما قدر يتنفس، أو انهار، أو بانت علامات حساسية شديدة.

الزبدة اللي تحفظونها

أنتم توفرون الأكل والتجهيز الآمن والمراقبة والفرص المتكررة، وهو يقرر هل ياكل وكم. والنمو والسوايل وأعراض الحساسية والألم وصعوبة البلع دايم أهم من إنه يخلص صحنه أو إنكم تمشون على طريقة أكل منتشرة.

الزبدة: مع الأكل الجديد، اختاروا أأمن خطوة مفيدة، وخلوها شي تكررونه بدون ضغط.

WHO, Complementary feeding guideline

NHS, Your baby’s first solid foods

CDC, Infant and Toddler Nutrition