شلون تشجعون الرضيع والطفل الصغير ياكل بنفسه
يمد يده للملعقة، ونص الأكل يروح على وجهه والأرض، وأنتم بين إنكم تخلونه يجرب وبين إنكم تأكلونه بسرعة وتخلصون. الأكل بنفسه مرحلة حلوة بس فيها وصاخة. هالمرحلة فيها تغذية، وتمرين لليد والفم، واكتشاف بالحواس، وأول شعور بالاستقلال. أنتم توفرون الأكل الآمن والجلسة الصح، وهو يقرر شلون يجرب ومتى يكتفي، والهدف إنه يتعلم بأمان ويستانس.
الجواب باختصار
الأكل بنفسه يبني التناسق والاستقلالية والإحساس بالجوع والشبع، ومن الطبيعي يكون فيه وصاخة. البيبي ممكن يستخدم يدينه قبل الملعقة، ويتنقل بين لقمات بنفسه ومساعدة منكم. إنكم تاخذون كل محاولة منه يقلل تمرينه، وإنكم تسحبون مساعدتكم كليًا ممكن يخلي الأكل متعب له.
وش يعني هذا على أرض الواقع
استخدموا كرسي ثابت يقعده معتدل، وكمية صغيرة من الأكل، وملعقة سهلة المسك أو أكل أصابع طري. عبوا الملعقة وعطوه إياها، أو تناوبوا معاه. احموا وقت الأكل أكثر من نظافة الملابس. انتبهوا للضيق وساعدوه بدون غصب. والصعوبة المستمرة في المسك أو المضغ أو البلع تحتاج تقييم ضمن صورة تطوره كاملة.
وش تلاحظون أول
على كذا وجبة، طالعوا جلسته، ومهارة يدينه وفمه، وشهيته، وكم ياخذ حليب، ونموه، ومزاجه لما يحاول. واكتبوا بدقة أي كحة، أو اختناق، أو ألم، أو استفراغ، أو صوت كأن فيه ماي، أو طفح، أو أعراض تنفس، لأنها تحتاج تعامل غير عن الحذر العادي أو الشرقة أو تغير الشهية.
خطة عملية
- عطوه ملعقة معباية جاهزة.
- حطوا قطعة أو ثنتين من أكل الأصابع الآمن قريب من يده.
- خلوه يجرب قبل ما تساعدونه.
- خلوا الكميات صغيرة عشان الوصاخة ما تصير فوق طاقتكم.
هالخطوات تخلي الأكل بنفسه أأمن وأسهل تفهمونه. عطوه الأكل وهو صاحي وجالس معتدل، وغيروا شي واحد كل مرة، واحترموا إشارات الوقوف الواضحة، وخلوا الوجبة الجاية متوقعة بدل ما تضغطون عليه يخلص كمية.
أسئلة يسألها الأهل وايد
متى يستخدم الرضيع الملعقة؟
المهارة تطلع بالتدريج، والملعقة المعباية الجاهزة تعطيه تمرين قبل ما يقدر يغرف بنفسه.
الأكل بوصاخة مفيد؟
إنه يستكشف الأكل بيدينه ممكن يكون جزء من تعلم الأكل بنفسه.
أوقف أساعده؟
لا. الأكل حسب إشارات الطفل يشمل مساعدة تناسب مهارته الحين.
نفس الصبر من كل اللي يأكلونه
إذا العاملة أو الجدة متعودين يأكلونه بسرعة عشان ما يتوسخ البيت، اتفقوا كلكم على طريقة وحدة: ملعقة معباية جاهزة في يده، وقطعة أو قطعتين من أكل الأصابع الآمن قريب منه. خلوا كل واحد يقول وش بيسوي بدل ما توعدون إنه بياكل بروحه بسرعة. واتفقوا على العلامات اللي توقف الأكل، والأعراض اللي تحتاج رأي طبي، ومين يعرف الإسعافات الأولية المناسبة لعمره.
أسبوع من التجارب
خلال أسبوع عادي، طالعوا أكله بنفسه على كذا وجبة وسناك. لاحظوا أنواع الأكل، والقوامات اللي قدر عليها، وإشارات جوعه وشبعه، وكم مساعدة احتاج، والمراقبة، وأي كحة أو اختناق أو طفح أو استفراغ أو ألم، بدون ما تحسبون اللقمات أو تعلقون على الوصاخة.
بعد الأسبوع، اسألوا: هل صار يشارك بأمان أكثر، أو بثقة أكثر شوي، أو بتجارب أوسع، بدون ضغط؟ كملوا على اللي فاد، وعدلوا أي قوام أو أداة كانت أصعب من مهارته، واطلبوا تقييم تغذية أو أكل إذا بقى قلق عن النمو أو السوايل أو البلع.
السلامة أولًا
وهو ياكل بنفسه: راقبوه بانتباه، وخلوا شكل الأكل وقوامه على قد مهارته في المضغ والبلع، وبعدوا الأشياء المعروفة إنها تخنق، وتعلموا الإسعافات الأولية المناسبة لعمره من جهة معتمدة. والاختناق المشتبه فيه أو رد الفعل التحسسي الشديد يحتاجون تصرف طوارئ، مو بحث في النت.
وش اللي يعرقل غالبًا
- إنكم تحولون الأكل لمسابقة، لقمة زيادة أهم من إشارات الطفل.
- إنكم تلهونه عشان ياكل بعد ما يبين بوضوح إنه شبع.
- إنكم ترفعون القوام بدون ما تعدلون الأشياء اللي ممكن تخنقه.
- إنكم تشيلون أصناف أكل بدون نصيحة تغذية من مختص.
شلون تعرفون إن فيه تقدم
التقدم ممكن يكون إنه يوصل اللقمة لفمه أكثر، أو يمسك الملعقة أثبت، أو يعبر عن جوعه وشبعه بوضوح، أو يحتاج مساعدة أقل، أو يجرب أكل أوسع. احكموا على أسابيع، مو صحن واحد، واستمروا تتحركون بسرعة إذا قلقتوا على النمو أو السوايل أو البلع.
متى تطلبون دعم أكثر
اطلبوا رأي مختص إذا لاحظتوا ضعف في النمو، أو جفاف، أو ألم مستمر، أو كحة أو اختناق متكرر، أو صوت فيه ماي بعد البلع، أو اشتباه حساسية، أو إن الأصناف اللي ياكلها تقل بسرعة، أو ضيق يخلي الوجبات ما تنطاق. واتصلوا بالطوارئ إذا ما قدر يتنفس، أو انهار، أو بانت علامات حساسية شديدة.
الزبدة اللي تحفظونها
الوصاخة جزء من التعلم. أنتم توفرون الأكل المناسب والتجهيز الآمن والمراقبة والفرص، وإشاراته تحدد هل ياكل وكم. والنمو والسوايل وأعراض الحساسية والألم وصعوبة البلع دايم أهم من إنه يخلص صحنه أو إنكم تمشون على طريقة منتشرة.
الزبدة: في الأكل بنفسه، اختاروا أأمن خطوة مفيدة، وخلوها شي تكررونه كل وجبة.
WHO, Complementary feeding guideline