تعود الطفل على المربية الجديدة: شلون تبنون الثقة

إنكم تخلون طفلكم مع شخص جديد ممكن يحس أكبر من اللي يبين، خصوصًا أول مرة. طفلكم للحين ما يعرف هالشخص، والأطفال الصغار ياخذون إشاراتهم من الألفة. والخبر الزين إن الثقة مو شي يا موجود يا لا. هي تنبني بخطوات صغيرة ومتوقعة، وفيه وايد تقدرون تسوونه عشان تساعدونها قبل ما تلبسون عباتكم أو تشيلون مفاتيحكم أصلًا.

الثقة تبدأ قبل أول مرة

الطفل يرتاح أسهل بوايد مع وجه شافه قبل. إذا تقدرون، خلوا المربية الجديدة، أو البيبي سيتر، تجي وأنتم للحين في البيت، حتى لو نص ساعة. خلوها تسولف، وتلعب شوي، وبس تكون موجودة في مكان مألوف. وطفلكم يراقب شلون تتصرفون حول هالشخص الكبير الجديد، فلما تكونون دافيين ورايقين توصل له إشارة واضحة: هالشخص آمن. وزيارة قصيرة بدون ضغط مثل هذي تسوي لتعود الطفل على المربية أكثر من أي كمية طمأنة في الليلة نفسها.

خلوا طفلكم ينفتح على راحته

فيه أطفال يرمون نفسهم في الصداقة الجديدة؛ وفيه أطفال يحتاجون يراقبون من ورا رجلكم فترة. والاثنين طبيعيين. قاوموا رغبة إنكم تدفون الطفل الخجول لحضنة أو لعبة. خلوه يقرب لما يكون جاهز. والمربية اللي تمشي على خطوة الطفل، تعرض لعبة بدل حضن، عادة تكسب الثقة أسرع بوايد من اللي تدخل بسرعة. عطوها وقت، والطفل عادة يقفل المسافة بنفسه.

سلموا الروتين مو بس الطفل

الأطفال الصغار يحسون بأمان أكثر لما يظل شكل مساهم نفسه. مروا مع المربية على روتينكم المعتاد بالترتيب: العشا، والسبح، والقصص، والدبدوب المعين اللي لازم ينلقى قبل النوم، وإضاءة الليل، والكلمات بالضبط اللي تقولونها وقت النوم. ولما يمشي المسا بنفس الشكل دايمًا، يقرا طفلكم الموقف كأنه مألوف حتى لو الشخص جديد. وهالتوقع من أقوى الأدوات اللي عندكم عشان يثق طفلكم بالمربية.

ودعوا بوضوح وباختصار

مغري تنسلون بدون ما ينتبه عشان تتجنبون الدموع، بس هذا كثير يرد عليكم. الطفل اللي يرفع راسه وما يلقاكم ممكن يصير أقلق من الفراق اللي بعده مو أقل. بدال كذا، خلوا الوداع دافي وصادق وقصير. قولوا لطفلكم إنكم طالعين، وإن هالشخص بيهتم فيه، وإنكم راجعين. والوداع الطويل اللي فيه دموع ممكن فعلًا يرفع قلق الكل، فالوداع الواثق أرحم من الممطوط. والإرشادات الصحية الموثوقة عن قلق الانفصال تذكر إن هالتعود جزء طبيعي من التطور.

شاركوا الأساسيات العملية

الثقة بعد تكبر لما تحس المربية إنها قادرة ومجهزة، لأن الشخص الكبير الهادي يخلي الطفل هادي. قبل ما تطلعون، مروا على الأساسيات: وين الأدوية، وشنطة الإسعافات الأولية، والملابس الاحتياط، وأي حساسية، ورقم جوالكم ورقم ثاني للطوارئ، ووش تسوي إذا طفلكم ما هدى. ووروها مخرج الطوارئ وشلون يتقفل الباب. والمربية الواثقة اللي تعرف وين كل شي تتعامل مع الاهتزازات بسلاسة أكثر بوايد، وطفلكم يحس بهالثبات.

خلوا أول طلعة قصيرة

أول طلعة لكم ما يلزم تكون مسا كامل. مشوار قصير، حتى ساعة قريب، يخلي طفلكم يعيش المشوار كامل من طلعتكم لرجعتكم. وهالدورة الكاملة، رحتوا ورجعتوا، هي بالضبط الدليل اللي يحتاجه الطفل الصغير. وبعد ما يعيشها كم مرة، الطلعات الأطول تحس أقل رهبة على الكل، وتصير المربية شخص معروف مو غريب.

سولفوا عنها بعدين

لما ترجعون البيت، خلوا رجعتكم عادية ومرحة بدل ما تنقضون عليه بارتياح درامي، لأن هذا ممكن يوحي إن شي مخيف صار. وثاني يوم، اذكروا المربية بدفا وإيجابية: سولفوا عن اللعبة اللي لعبوها أو القصة اللي قرتها. ولما يسمعكم تمدحون هالشخص، يحطه طفلكم في خانة "ناس نحبهم ونثق فيهم"، وهذا ينعم كل زيارة جاية. وإذا طفلكم طرح قلق، اسمعوه وخذوه بجد بدون مبالغة.

لما يظل التعود صعب

شوية دموع عند الفراق تروح خلال دقايق شي طبيعي تمامًا، والثقة بالمربية عادة تسهل مع التكرار. بس أحيانًا لا. إذا طفلكم بين ضيقة مستمرة ما تخف على كذا زيارة، أو صار منطوي أو متعلق بشكل غريب في أوقات ثانية، أو إذا حسيتوا يوم بعدم ارتياح حقيقي عن شلون مشت الجلسة، خذوا هالشي بجد. ثقوا بإحساسكم، واسألوا أكثر، وفكروا هل هالترتيب مناسب فعلًا. والقلق المستمر الواضح اللي يسيح على الحياة اليومية يستاهل سالفة مع طبيب الأطفال، اللي يقدر يساعدكم تفهمون وش يحتاج طفلكم.

بناء الثقة مع المربية في الحقيقة هو تكديس تجارب صغيرة مطمنة لين يصير "الجديد" "مألوف". عرفوهم على بعض بلطف، وثبتوا الروتين، وودعوا وداع واضح، وارجعوا دايمًا لما قلتوا. سووا هذا كم مرة، وأغلب الأطفال يستقرون على الترتيب بسهولة تفاجئ.

الزبدة: ثقة الطفل بالمربية الجديدة تجي من وجه مألوف، وروتين ثابت، ووداع واضح وواثق، تنبني على كم زيارة قصيرة ومتوقعة.

NHS, Separation anxiety

AAP HealthyChildren.org, Choosing a Babysitter