القراءة للطفل بلغتين أو أكثر في البيت

إذا عائلتكم تتكلم أكثر من لغة، ممكن تتساءلون بأي وحدة تقرون، وإذا الخلط بيلخبط طفلكم، وإذا المفروض تلتزمون بلغة المدرسة. والجواب اللي يطمن من عقود من البحث إن الكبر مع أكثر من لغة قوة، مو حمل. والقراءة المشتركة بلغتين تدعم اللغة والتفكير وإحساس قوي بمنو هو الطفل، وما فيه طريقة وحدة صحيحة تسوونها فيها.

اللغتين ما يسببون لخبطة

قلق منتشر إن القراءة بلغتين بتلخبط الطفل أو تأخر كلامه. وإرشادات الصحة العامة وطب الأطفال واضحة إن الصغار مبرمجين يتعلمون أكثر من لغة، وإن هذا ما يسبب تأخر في الكلام. والأطفال ممكن يخلطون كلمات من اللغتين فترة، وهذا جزء طبيعي من فرزهم، مو علامة مشكلة. المهم لغة دافية وغنية وايد، والكتب مصدر رهيب لهذا بالضبط.

اقروا باللغة اللي ترتاحون فيها أكثر

ما يلزم تقرون لطفلكم بالإنجليزي، ولا بلغة الحضانة أو المدرسة. بالعكس، القراءة باللغة اللي تعرفونها أحسن هي عادة أغلى شي تسوونه، لأنكم تقدرون تعبرون، وتضيفون تعليقاتكم، وتستمتعون بالكتاب فعلًا. والقراءة بلغتين تنفع أحسن شي لما كل كبير يقرا باللغة اللي يحس إنه أطلق وأرتاح فيها، عشان القصة تنبض بالحياة بدل ما تطلع جامدة.

ما تحتاجون كتب بكل لغة

من العوائق المتكررة إن ما عندكم كتب بلغة البيت، وهذا ينحل بسهولة. تقدرون تحكون قصة أي كتاب صور بأي لغة تبونها، وتتجاهلون النص المطبوع وتتكلمون عن الرسومات بداله. الكتاب المكتوب بالإنجليزي يقدر يصير قصة بالعربي، أو بأي لغة ثانية في البيت، بس بإنكم تطالعون الصور سوا. وهذا يحرركم من التدوير وشراء نسخ خاصة، ومعناه إن أي كتاب على الرف يخدم كل لغة تتكلمونها.

طرق عملية تنسجون فيها اللغات

  • خلوا كل واحد من الوالدين يقرا باللغة اللي يعرفها أحسن.
  • احكوا قصة أي كتاب بلغة البيت، باستخدام الصور.
  • خلوا كم كتاب بكل لغة إذا تقدرون تلقونها، ومنها نسخ من المكتبة.
  • غنوا أناشيد وأهازيج بلغات بيتكم جنب القراءة.
  • امشوا ورا طفلكم إذا رد بلغة مختلفة.

خلوها لعب، مو درس

القراءة بأكثر من لغة لازم تبان قرب، مو واجب. ما فيه حاجة تترجمون كل سطر، أو تمتحنون طفلكم في الكلمات، أو تصرون إنه يرد بلغة معينة. وإذا طفلكم يسمع بلغة ويرد بلغة ثانية، هذا عادي تمامًا ومنتشر وايد. والدفا والانتباه المشترك أهم بوايد من الثبات المثالي، والطريقة المرتاحة تخلي طفلكم منفتح على كل لغة تقدمونها.

اهتموا بالذات باللغة الأقل حضور

الأطفال ياخذون وايد من لغة المجتمع الأكثر انتشار من الحضانة، والتلفزيون، والحياة اليومية. واللغة اللي غالبًا تحتاج رعاية زيادة هي لغة البيت أو لغة الأصل، لأن مصادرها أقل. وفي وايد بيوت الخليج، هذي ممكن تكون العربية نفسها لما تكون المدرسة والشاشات بالإنجليزي. والقراءة والغنا والحكي بهاللغة يعطونها مكانة وثبات في بال طفلكم. والحفاظ عليها قوية مو بس زين للتواصل، يساعد طفلكم يظل مرتبط بالأهل والثقافة والهوية، وهذا شي غالي.

دخلوا العائلة والمجتمع

ما يلزم تشيلون كل لغة بروحكم. الأجداد والأقارب والأصحاب اللي يتكلمون لغات بيتكم مصدر رهيب للقصص والأناشيد والأهازيج، سواء وجهًا لوجه، أو بمكالمة فيديو، أو بحكاية مسجلة لوقت النوم. والمجتمعات، وحلقات تحفيظ القرآن والمساجد، والفعاليات الثقافية غالبًا يتشاركون كتب وقصص بعد. وكل ما سمع طفلكم لغة بأصوات أكثر، كل ما حسها حقيقية ولها قيمة. وتوزيع الحمل بعد يشيل الضغط عنكم ويحيط طفلكم بالصوت الحي اليومي لكل لغة تبون تورثونها.

متى تطلبون شوية طمأنة

ثنائية اللغة بحد ذاتها عمرها ما تسبب تأخر في الكلام، فهي أبد مو سبب للقلق. بس محطات اللغة المعتادة للحين تنطبق على كل لغات طفلكم مجموعة. إذا طفلكم ما يبربر، أو ما يستخدم إشارات، أو ما يركب كلمات مع بعض تقريبًا مثل المتوقع لعمره، أو إذا عندكم قلق عن سمعه، يستاهل تكلمون طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة. واطلبوا منهم يحسبون كل اللغات اللي يفهمها طفلكم ويستخدمها، لأن النظر للغة وحدة بس ممكن يعطي صورة قاتمة مضللة.

اللي تتمسكون فيه

إنكم تربون طفلكم بأكثر من لغة، وتقرون معاه بهاللغات، يعطيه هدية حقيقية. ما تحتاجون تختارون لغة وحدة، أو تقلقون من الخلط، أو تملكون الكتب المثالية. اقروا باللغة اللي تحبونها أكثر، واحكوا قصة أي كتاب بلغة بيتكم، وخلوها لعب، وعطوا لغة الأصل مكان وايد. والقراءة المشتركة بلغتين تغذي كلمات طفلكم وإحساسه بالانتماء.

الزبدة: القراءة بلغات بيتكم قوة مو خطر، اقروا باللغة اللي تعرفونها أحسن، واحكوا فيها قصة أي كتاب، وخلوها دافية وفيها لعب.

American Academy of Pediatrics, HealthyChildren.org: Is bilingualism good for children?

UNICEF, Reading with your children