مشاركة الطفل في أعمال البيت: قرب وسط الشغل اليومي

نصايح تربية وايد تتخيل وقت خاص ومجهز: طاولة الأشغال اليدوية، والطلعة للحديقة، والنشاط المخطط. بس أغلب حياة العائلة مو وقت خاص. هي صحون، وغسيل، وتكنيس، وترتيب أغراض الجمعية. والحقيقة الهادية إن هالشغلات العادية من أغنى فرص القرب اللي عندكم، بالضبط لأنها وايد وتتكرر كل يوم.

ليش شغل البيت حلو للقرب بشكل خفي

لما تشتغلون جنب بعض، يرتفع ضغط السالفة وجه لوجه. الطفل اللي يسكر لما تسألونه "شلون تحس؟" كثير يسولف وهو مستانس وهو يحرك صحن أو يطابق شراريب. والشغل باليدين سوا ينزل الضغط، والكلام يطلع أسهل. ومشاركة الطفل في أعمال البيت تعطيه بعد شي يشتاق له الأطفال، وهو إحساس إنه مفيد فعلًا مو بس تحت المراقبة.

خلوه مساعد حقيقي مو مزعج

الرغبة لما نكون مشغولين إننا نخلصها أسرع بروحنا ونبعد الأيدي الصغيرة. مفهوم، بس هذا يوصل رسالة هادية إن الطفل في طريق الحياة مو جزء منها. وإنكم تدخلونه، حتى لو يبطيكم، يقول له العكس. الطفل عمر سنتين يقدر يحط الملاعق في الدرج. وعمر أربع سنين يقدر يمسح طاولة أو يصب طحين مقاس من قبل في الصحن. ما بتكون مرتبة، وهذا مو المهم.

شغلات صغيرة تناسب الصغار

خلوا المهمة على قد عمره وتنقدر فعلًا عشان تنتهي بنجاح مو بإحباط.

  • الطفل الصغير يقدر يشيل أغراض ما تنكسر، ويدخل الملابس في الغسالة، أو يعطيكم المشابك.
  • طفل ما قبل المدرسة يقدر يرتب السفرة، ويسقي الزرع، ويفرز الملاعق النظيفة، أو يمسح الأسطح.
  • الأطفال الأكبر يقدرون يحركون، ويقيسون، ويطوون المناشف الصغيرة، أو يجيبون أغراض من قائمة.

الهدف مو شغل ببلاش. هو هدف مشترك، جنب بعض، مع شوية سوالف تجري فيه.

سولفوا وأيديكم مشغولة

استخدموا إيقاع الشغلة كخلفية للقرب. احكوا اللي تسوونه، واسألوه عن رأيه، وخلوا السالفة تسرح. "أي فنجال نحط ليدة لما تجي؟" تدخل الطفل في حياة العائلة. ولما تقربون من طفلكم من خلال شغل البيت، أنتم بعد، تقريبًا بالصدفة، تبنون لغته وترتيب خطواته وثقته بنفسه، بس العلاقة هي الهدية الحقيقية.

زيدوا شوية مرح

الشغلات العادية ما يلزم تكون رسمية. سباق مين يرتب مكعبات أكثر قبل لا تخلص الأغنية، أو تعليق مستمر بصوت سخيف، أو تسمون الخضار وأنتم تغسلونها، يحول الشغل الممل لشي تنتظرونه أنتم الاثنين. والضحك المشترك فوق مغسلة الصحون يقربكم بقد أي لعبة مخططة، ويخلي الطفل يربط المساعدة بالدفا مو بالزن.

خلوا التوقعات رحيمة

الطفل اللي يساعد مو نفسه الطفل اللي يسوي شغل زين بمعايير الكبار، ومسكة الفكرتين مع بعض تحمي القرب. إذا كل محاولة تتصحح أو تنعاد قدامه، الرغبة تختفي بسرعة. اشكروا المجهود، وتجاهلوا عدم الكمال، وخلوا المنشفة اللي انطوت عوجا تظل مطوية. هدف هالسنة إن طفلكم يبي يشارك، مو إن دولاب المناشف مرتب بالمسطرة.

لما فعلًا ما عندكم وقت

بعض الأيام غسيل الصحون لازم يكون سريع وعملي، وهذا عادي. ما يحتاج تحولون كل شغلة لتمرين قرب. وحتى في هالأيام، "تعال اقعد معي وأنا أسوي هذا" سريعة تخلي طفلكم قريب منكم وداخل، بدون أي ضغط إنه يساعد. والحضور بروحه، سالفة جارية وأنتم تشتغلون، ينحسب برضه. والقرب ينبني من نمط على مدى أسابيع، مو من إنكم تضبطون كل لحظة.

كلمة هادية عن السلامة

شغل البيت فيه أخطار حقيقية على الأطفال الصغار، فدخلوهم بتفكير. خلوهم بعيد زين عن عيون الطباخ، والماي الحار، والسكاكين، ومنتجات التنظيف، والفرن الحار، ولا تخلون الطفل الصغير بروحه في المطبخ أو الحمام وأنتم تجيبون شي. خلوا الكيماويات مقفل عليها وبعيد عن متناوله. وإذا طفلكم يبان متعثر بشكل غير معتاد، أو تتكرر عليه الحوادث، أو عندكم أي قلق على تناسق حركته أو تطوره، اذكروها لطبيب الأطفال أو طبيب الأسرة. والمساعدة لازم دايمًا تكون داخل مكان آمن وتحت مراقبة قريبة.

العادة اللي تبني العلاقة بهدوء

ما بتتذكرون أغلب الشغلات اللي سويتوها سوا، ولا طفلكم بيتذكرها. اللي يبقى هو الإحساس المتراكم إنه كان مرغوب جنبكم، وانوثق فيه بشغلات حقيقية، واستانستوا فيه وأنتم تشتغلون. ولما ينحاك على مئات الأيام العادية، القرار البسيط إنكم تشاركون طفلكم في أعمال البيت يصير جزء من فهمه لمكانه في العائلة: مو مقاطعة لحياتكم، رفيق فيها.

الزبدة: ادعوا طفلكم يشتغل جنبكم في شغل البيت اليومي، لأن المهام المشتركة بدون عجلة تبني قرب وانتماء بدون ما تحتاج أي وقت زيادة.

NHS, Play ideas and reading with your child

UNICEF, How play strengthens your child's mental health