الطفل يقلد أصحابه في التصرفات: شلون تردون بهدوء

يرجع طفلكم من الحضانة وهو يقول كلمة تتمنون ما يقولها، أو فجأة يتنق بطريقة مو من طبعه، أو يصر على قانون واضح إنه أخذه من صاحبه. ممكن يقلق إنكم تشوفون طفلكم يتشرب عادات غيره، الزينة والخايسة. ولما يكون الطفل يقلد أصحابه، طريقة ردكم تفرق فرق حقيقي، والطريق الهادي المفكر تقريبًا دايمًا يغلب الطريق المفزوع.

التقليد طريقة الأطفال يتعلمون

قبل لا تقلقون، يساعد تعرفون إن التقليد من أهم الطرق اللي يتعلم فيها الأطفال الصغار عن الدنيا. إنهم يطالعون ويقلدون غيرهم، خصوصًا الأقران اللي يعجبونهم، هو شلون ياخذون اللغة، ومهارات اللعب، والحركات الاجتماعية، وإيه، العادة اللي تتمنون لو فاتت. فالطفل اللي يقلد صاحبه مو علامة ضعف ولا قلة شخصية. هي آلية تعلم طبيعية وقوية قاعدة تسوي بالضبط اللي انخلقت عشانه.

اعرفوا وش اللي يصير فعلًا

مو كل تقليد نفس الشي، فوقفوا قبل لا تردون. طفلكم قاعد يجرب كلمة جديدة يشوف وش تسوي، ولا يختبر صوت التنق عشان التأثير، ولا فعلًا ياخذ عدوانية صاحبه؟ التجربة اللي تصير مرة كثير تختفي بروحها إذا ما أخذت ردة فعل درامية، والعادة المستمرة اللي تقلق تستاهل رد أثبت. وقراءة الفرق توقفكم من إنكم تسوون من مرحلة عابرة معركة.

خلوا ردة فعلكم هادية

الأطفال الصغار تجذبهم ردود الفعل، والرد الكبير المفزوع ممكن بالغلط يثبت بالضبط التصرف اللي تبونه يروح. إذا جرب طفلكم كلمة قليلة أدب وأنتم شهقتوا وحاضرتوا، وريتوه إنها قوية. والرد الهادي العادي يشتغل أحسن:

  • ظلوا محايدين بدل ما تنصدمون لما تطلع عادة جديدة.
  • قولوا توقع عائلتكم ببساطة وبدون دراما.
  • وجهوه للي تبون تشوفونه بداله.
  • لا تعطون التصرف اللي ما تبونه انتباه وايد.
  • امدحوا التصرف اللي تبونه لما يطلع.

وإنكم تقللون من قيمة محاولة جذب ردة الفعل، وفي نفس الوقت تعززون بهدوء التصرف اللي تفضلونه، غالبًا يخلي العادة المقلدة تطفي أسرع من أي هزاء.

قولوا قيمكم من جديد

الأطفال يقدرون يستوعبون إن البيوت المختلفة لها قوانين مختلفة، فتقدرون ترسمون الخط بهدوء بدون ما تنتقدون الصاحب. "في عائلتنا، ما نكلم بعض كذا." هذا يعلم طفلكم إنه هو اللي يختار تصرفه بدل ما ياخذ تلقائيًا أي شي يشوفه. خلوا التركيز على توقعاتكم، مو على وصف الطفل الثاني إنه سيئ، اللي بس يخلي الصداقة تحس ممنوعة وأكثر إغراء.

فكروا مرتين قبل لا تمنعون الصاحب

مغري تلومون الصداقة وتقطعونها، بس هذي نادرًا تكون أحسن خطوة أولى. أغلب العادات المقلدة مراحل عابرة، وقطع صداقة يقدرها طفلكم ممكن يسبب زعل أكثر من التصرف نفسه. وممكن ترتد عليكم بعد، لأن الأصحاب الممنوعين كثير يصيرون أكثر جاذبية. واحفظوا الابتعاد عن صداقة للمواقف اللي فعلًا مضرة ومستمرة، وحتى وقتها، سووها بتفكير مو في لحظة ضيق.

استخدموها كلحظة تعليم

التقليد له وجهين، وتقدرون تقلبونه لصالحكم. أشروا وامدحوا الأشياء الزينة اللي ياخذها طفلكم من أصحابه بعد، عشان يتعلم إن التقليد اختيار يقدر يوجهه. وتقدرون تدربونه على شوية استقلال: "مو لأن صاحبك يسويها يعني لازم تسويها أنت." ومساعدة طفلكم يلاحظ لما يقلد، ويقرر إذا يبي، تزرع بذرة بدرية من التوجيه الذاتي اللي بيحتاجه لما يكبر ضغط الأقران في السنين الجاية.

طالعوا الصورة الأوسع

أحيانًا التصرف المقلد يلبي حاجة، ويستاهل تسألون وش هي. الطفل اللي فجأة يتنق مثل صاحبه ممكن يدور انتباه أو يلقى شي صعب عليه. والتعامل مع الحاجة اللي تحت، قرب أكثر، أو مساعدة مع شعور صعب، كثير يسوي أكثر من مواجهة العادة اللي على السطح. واستمروا تكونون قدوة في التصرف اللي تبونه في البيت بعد، لأنكم تظلون أكثر مثال مؤثر على طفلكم بفرق كبير.

متى تطلبون شوية دعم

أخذ العادات من الأصحاب شي عادي وعادة ما يضر. ممكن يستاهل سالفة مع طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة أو المعلمة المسؤولة عنه في الحضانة إذا طفلكم يقلد تصرف مضر أو عدواني فعلًا ويثبت رغم الردود الهادية الثابتة، أو إذا فيه علامات إن طفلكم ينضغط أو ينقاد لأشياء تضايقه، أو إذا التقليد يجي مع قلق أوسع عن التصرف أو المزاج أو التطور. وهذي إشارات لسالفة داعمة، مو علامات إن التقليد الطبيعي مشكلة.

الخلاصة

لما يكون الطفل يقلد أصحابه، الرد إنكم تظلون هاديين، وتعرفون وش يصير فعلًا، وتخلون ردة فعلكم هادية عشان عادة جذب الانتباه ما تنغذى. قولوا قيم عائلتكم من جديد بدون ما تشيطنون الصاحب، وفكروا زين قبل لا تمنعون صداقة، واستخدموا التقليد فرصة تعلمون فيها إن التصرف اختيار. وأغلب العادات المأخوذة من الأقران مراحل عابرة، ومثالكم الثابت في البيت يغلبها كلها.

الزبدة: التقليد تعلم طبيعي. ردوا بهدوء، وقولوا قيم عائلتكم من جديد بدون ما تمنعون الصاحب، وخلوا عادات جذب الانتباه تطفي بدل ما تغذونها.

CDC, Positive Parenting Tips for preschoolers

American Academy of Pediatrics, The Power of Play