المثابرة عند الأطفال: شلون تشجعونها بدون ضغط
المثابرة من أكثر الصفات اللي يتمناها الأهل لأطفالهم، ومن أسهلها تنسحق لما نحاول زيادة. ادفوا طفل تعبان "يكمل" وممكن تحولون هواية لواجب بين ليلة وضحاها. والمهارة الحقيقية إنكم تتعلمون تشجعون المثابرة عند الأطفال بدون ضغط، عشان الاستمرار يكبر من الفضول والفخر بدل الخوف من إنه يخيب أملكم.
وش هي المثابرة فعلًا في هالعمر
عند الطفل الصغير، المثابرة مو عزيمة ويد مشدودة. هي الاستعداد إنه يجرب البزل مرة ثانية، ويجرب البرج المايل مرة بعد، ويكمل يتمرن على النطة حتى بعد ما يطيح كومة. هي قصيرة، وفيها لعب، وتجي وتروح. وإنكم تتوقعون من طفل في الروضة يكدح على شي ساعة كاملة سوء فهم لمكانه. وتشجيع المثابرة يعني إنكم تحمون هالدفعات الطبيعية وتمدونها بهدوء، مو تصنعون قدرة تحمل مثل الكبار.
الضغط يقتل بهدوء الشي اللي تبونه
لما نضغط على الطفل يكمل، كثير ناخذ عكس اللي كنا نتمناه. الضغط يخلي المهمة تحس امتحان، والامتحانات ترفع الرهان لدرجة إن الاستسلام يحس أأمن من الفشل. والطفل اللي يحس إن مزاجكم راكب على مجهوده يتعلم يحمي نفسه بإنه ما يهتم، أو يتجنب النشاط بالكامل. فأول خطوة في تشجيع المثابرة بدون ضغط إنكم تنزلون استثماركم أنتم درجة وتخلون المهمة حقته هو.
ركزوا على الطريق مو خط النهاية
وين ما تحطون انتباهكم يشكل اللي يقدره طفلكم. إذا ما تتنورون إلا على الرسمة اللي خلصت أو البزل المكتمل، طفلكم يتعلم إن النتيجة هي المهم وإن التعب بس عقبة. بدالها، لاحظوا النص: "قاعد تجرب طريقة ثانية"، أو "تكمل حتى وهي متعبة ودقيقة." وتسمية المجهود نفسه تعلم طفلكم إن الاستمرار هو الإنجاز، وهذي بالضبط العقلية اللي تخليه يكمل في الأشياء على المدى الطويل.
خلوا الملل والضيق ياخذون لحظتهم
مو كل اهتزاز يحتاج إنقاذ، ومو كل تنهيدة تحتاج خطبة حماس. بعض أحلى المثابرة تكبر في الفراغ اللي يكون فيه الطفل عالق شوي، وطفشان شوي، ومتروك يلقى طريقه بروحه. وإذا عبيتوا كل وقفة بمساعدة أو تشجيع، تصيرون أنتم المحرك، والطفل عمره ما يبني محركه. اقعدوا قريب، وظلوا دافيين، وثقوا إن فترة ضيق قصيرة كثير تكون باب المحاولة الجاية مو إشارة إنكم تتدخلون.
خلوا التحديات في منطقة الممكن
الأطفال يثابرون لما تكون المهمة صعبة بما يكفي تكون ممتعة بس مو صعبة لدرجة تحس ميؤوس منها. سهلة زيادة ويفقدون الاهتمام؛ وصعبة زيادة ويستسلمون. تقدرون تضبطون هذا بهدوء باختيار بزلات وألعاب وأنشطة فوق مستواه الحالي بشوي، وبعدين ترفعون الصعوبة بس لما يتقن كل مرحلة. ولما يحس النجاح ممكن بالمجهود، المجهود يحس يستاهل، والمثابرة تجي تقريبًا بروحها.
انتبهوا لكلامكم عن الاستسلام
فيه فرق بين طفل يترك الشي عند أول عقبة وطفل يوقف بعقل لما يكون فعلًا خلص. ما يلزم تعاملون كل نقطة توقف كفشل في الشخصية. أحيانًا "نرجع لها بعد السناك؟" تحترم المثابرة وحدود الطفل الحقيقية سوا. وإنكم تسمون الوقفة استراحة مو هزيمة يخلي الباب مفتوح، فالرجعة للمهمة تحس طبيعية مو اعتراف إنه استسلم.
كونوا قدوة بصوت عالي
الأطفال يتعلمون المثابرة أغلبها من المشاهدة. لما تعلقون في وصفة، أو رف تركبونه بنفسكم، أو سحاب عنيد، احكوا طريقكم فيها: "هذي تقهر، بس بجرب مرة ثانية." خلوهم يشوفونكم تاخذون نفس، وتغيرون الطريقة، وتكملون. وهالقدوة اليومية تعلم أكثر من أي تعليمات، لأنها توري المثابرة شي عادي وإنساني وما فيه بريق يسويه الكبار بعد، مو عرض خاص ينطلب من الأطفال بس.
متى تطالعون أبعد من الاستسلام العادي
أغلب الأطفال يتنقلون ويتركون ويرجعون، وهذا طبيعي تمامًا. أحيانًا الطفل يستسلم تقريبًا في كل شي، أو ما يتحمل أصغر ضيق، أو يبان غرقان ومتضايق أكثر بوايد من حجم المهمة. وإذا هذا مستمر، أو يأثر على الحياة اليومية، أو يجي مع قلق عن الانتباه أو المزاج أو التطور، يستاهل تذكرونه لطبيب الأطفال أو طبيب الأسرة. يقدرون يساعدونكم تفهمون إذا طفلكم يحتاج بس وقت أكثر أو بيستفيد من دعم زيادة.
خلوها خفيفة على المدى الطويل
الهدف طفل يجرب مرة ثانية لأنه حلو إنه يفك شي، مو لأنكم تطالعون وتتمنون. خلوا مدحكم عن المجهود، وخلوا التحديات ممكنة، وخلوا مشاعركم برا لوحة النتايج. ولما تقدرون تشجعون المثابرة عند طفلكم بدون ضغط، تعطونه شي يعيش أطول من أي مهارة بروحها: استعداد هادي ومتين إنه يكمل، شغال من داخله.
الزبدة: المثابرة تكبر لما تكون المحاولة آمنة ومن اختياره، فقدروا المجهود، وخلوا التحديات ممكنة، وخلوا أمانيكم أنتم بعيد عن النتيجة.